شب تار است وره وادى أيمن در پيش * آتش طور كجا موعد ديدار كجاست
هر كه آمد به جهان نقش خرابى دارد * در خرابات نپرسند كه هشيار كجاست
آنكس است أهل بشارت كه إشارت داند * نكتهها هست بسى محرم أسرار كجاست
هر سر موى مرا با تو هزاران كارست * ما كجائيم وملامتگر بيكار كجاست
باز پرسيد ز گيسوى شكن در شكنش * كاين دل غمزده سرگشته گرفتار كجاست
عقل ديوانه شد آن سلسلة مشكين كو * دل ز ما گوشه گرفت ابروى دلدار كجاست [ 1 ]
هامش
[ 1 ] - يقول : « الليل بهيمٌ ، والوادي الأيمن تلقاء وجوهنا ، فقل أين نار الطور ، وأين موعد اللقاء ؟
كلّ من جاء إلي الدنيا فقد جاء ليفني ، فأنشد الجلّاس في الحانة هل من رجل صاحٍ تبقّي ؟
إنّ اللبيب الفاهم بأدنى إشارة أهلٌ للبشارة ؛ وما أكثر النكات والأسرار ، ولكن أين اللائق بحفظها ؟
لكلّ طرف شعرة منّي ألف رابطة بك ؛ فأين منّا والعاذل الغارق في البطالة ؟
سَلْ طيّات ذؤابته الجعدة ، أين تردّي هذا القلب المغموم الهائم الأسير ؟
جُنّ عقلي ، فأين السلسلة السوداء ( لذوائب الحبيب ) لُاوثقه ؛ وأعرض القلبُ فأين حاجب الحبيب أناشده عنه ؟ » .