هر كه زنجير سر زلف گرهگير تو ديد * دل سودا زدهاش بر من ديوانه بسوخت
آشنائى نه غريبست كه دلسوز منست * چون من از خويش برفتم دل بيگانه بسوخت
خرقة زهدِ مرا آب خرابات ببرد * خانة عقل مرا آتش خمخانه بسوخت
چون پياله دلم از توبه كه كردم بشكست * همچو لاله جگرم بي مى وپيمانه بسوخت
ترك افسانه بگو حافظ ومى نوش دمى * كه نخفتم به شب وشمع به افسانه بسوخت [ 1 ]
إنّ أحداً لم يدرك رموز الحاجّ السيّد هاشم ولطائفه وإشاراته ودلالاته ، أو أنّه فهمها فتغافل عنها ، لأنّه كان يحبّ ألّا يكفّ عن عادته المحضة وأعماله الرتيبة التي يقوم بها يوميّاً ، مؤمّلًا نفسه بشكلٍ لا معنى فيه ، وبظاهرٍ لا باطن له ، وبمجازٍ لا حقيقة له ، وبوهمٍ بلا عقل ، وبانشغال
هامش
[ 1 ]
1 - يقول : « احترق لأجلي - أنا العاشق المجنون - قلبُ كلّ من شاهد غلّ ذؤابتك ، واصيبَ بالسوداء !
لقد احترق لضياعي وذهولي قلبُ الغريب ، فلا غرابة إن رقّ لحالي الأصدقاء !
جرف خرقة زهدي سيلُ مياه الخمّارة ، وأحرق عقلي لهبُ الحانة المتّقد .
انكسر من توبتي - كما يتحطّم الكأس - قلبي ؛ واشتعل لفراق الشراب والحانة كبدي كشقائق نعمانٍ حمراء !
فاترك الأساطير يا « حافظ » وارشف الكأس هنيئةً ، فقد سهرنا واحترق الشمع باسطورة واهية ! » .