چو آمد أو به ميان رفت مغربى ز ميان * چو أو به كار در آمد مرا زكار ببرد [ 1 ]
ومن جملتها هذه الأشعار :
بيا كه كردهام از نقش غير آينه پاك * كه تا تو چهره خود را بدو كنى إدراك
اگر نظر نكنى سوى من در آينه كن * تو خود به مثل منى كي نظر كنى حاشاك
اگر چه آينه روى جانفزاى تواند * همه عقول ونفوس وعناصر وأفلاك
ولى تو را ننمايد به تو چنانكه توئى * مگر دل من مسكين وبىدل وغمناك
تمام چهره خود را بدو توانى ديد * كه هست مظهر تام لطيف وصافي وپاك
چرا گذر نكنى بر دلى كه از پاكى * إذَا مَرَرْتَ بِهِ مَا وَجَدْتَ فِيهِ سِوَاكْ [ 2 ]
هامش
[ 1 ] - يقول : « حين جاء ، زال « المغربيّ » عن البين ، لأنّه عندما جاء فقد أزالني » . [ 2 ] - « ديوان شمس المغربيّ » ص 74 و 75 .
يقول : « تعال فقد جلوتُ المرآة - لتري فيها وجهك - عن رسم ما عداك !
إن كنت لا تنظر إليّ فانظر إلي المرآة ، إذ حاشي لمثلك أن ينظر إلي مثلي .
ومع أنّ جميع العقول والنفوس والعناصر والأفلاك بأجمعها مرآة طلعتك المحيية .
ولكن لا يُظهرك كما أنت إلّا قلبي ، أنا المسكين المغموم الذي لا قرار له .
فيمكنك أن ترى فيه طلعتك كاملة ، لأنّه مظهر تام لطيف وصاف ونقي .
فَلِمَ لا تمرّ علي قلبٍ صار من طهارته ، إذا مررتَ به ما وجدتَ فيه سواك » .