مغربى آينه دل ز غبار دو جهان * پاك بزداى كه پيوسته درو مىنگرم [ 1 ]
ومن جملتها هذه الأشعار :
منم ز يار نگارين خود جدا مانده * به دست هجر گرفتار وبي نوا مانده
نخست گوهر با قيمت وبها بودى * به خاك تيره فرو رفته بي بها مانده
فتاده دور ز خاصان بارگاه أزل * أسير خاك أبد گشته در بلا مانده
مقرب درِ درگاه كبريا بوده * به دست كبر گرفتار ودر ريا مانده
به چارميخ طبيعت بدوخته محكم * به حبس شش جهتِ كون مبتلا مانده
هر آنكه ديد مرا گفت در چنين حالت * ببين ببين ز كجا آمده كجا مانده [ 2 ]
هامش
[ 1 ] - يقول : « فاجْل غبار العالمين عن مرآة القلب يا « مغربيّ » ، لأنّي أتطلّع فيه دوماً » . [ 2 ] - « ديوان شمس المغربيّ » ص 87 .
يقول : « - أسرتني يد الهجر - أنا الباقي في منأي عن حبيبي الفاتن وبقيت بائساً .
كنت في البدء جوهراً غالياً ، فصرت غارقاً في التراب القاتم بلا قيمة .
ملقى بعيداً عن خواصّ بلاط الأزل ، أسير التراب الأبديّ مغموراً في البلاء .
وكنتُ مقرّباً لأعتاب سرادق الكبرياء ، فسقطتُ بِيَدِ الكبر وظللتُ حبيس الرياء .
سمّرتني مسامير الطبيعة الأربعة ، وبقيت ممتحناً بحبس جهات الكون الستّ .
قال لي من رآني في حالي تلك : أمعن النظر من أين جئت وأين بقيت » .