حبيب را نتوان يافت در دو كون مثال * اگرچه هر دو جهان هست بر مثال حبيب
درون من نه چنان از حبيب مملوّ شد * كه گر حبيب درآيد بود مجال حبيب
بدان صفت دل وجان از حبيب پرشده است * كه از حبيب ندارم نظر به حال حبيب
چه احتياج بود ديده را به حسن برون * چو در درون متجلّى شود جمال حبيب
ز مشرق دلت اى مغربى چه كرد طلوع * هزار بدر برفت از نظر ، هلال حبيب [ 1 ]
ومن جملتها هذه الأشعار :
دلى نداشتم آن هم كه بود يار ببرد * كدام دل كه نه آن يار غمگسار ببرد
به نيم غمزه روان چو من هزار ربود * به يك كرشمه دل همچو من هزار ببرد [ 2 ]
هامش
[ 1 ] - يقول : « عزّ للحبيب مثيلٌ في العالمَين ، ولو صِيغ كلا العالمَين علي مثال الحبيب .
امتلأ وجودي بالحبيب ، بحيث لامكان له إن أتي - بنفسه - الحبيب .
لقد طفح القلب والروح بصفة الحبيب تلك ، فلم يعد لي بالحبيب نظرٌ لحال الحبيب .
وما حاجة البصر إلي الحسن خارجاً ، إذا تجلّي في داخلي جمالُ الحبيب ؟
وما ذا طلع من مشرق قلبك يا « مغربيّ » حين غاب عنه ألف بدر ؟ أجاب : هلالُ الحبيب » . [ 2 ] - « ديوان شمس المغربيّ » ص 48 . يقول : « لم أمتلك قلباً بل ما كان عندي خطفه الحبيب ، وأيّ قلب لا يخطفه ذاك الحبيب مجلّي الهموم ؟ فقد خطف بنصف لحظ من العين كمثلي ألفاً ؛ وأخذ بغمزة واحدة كمثلي ألفا » .