قراءة الحاجّ السيّد هاشم أشعاراً من « ديوان المغربيّ »
وكان يقرأ في « ديوان المغربيّ » بعض أشعاره - لا جميعها - التي كانت تثير إعجابه ، وكان يقرأها تكراراً بحرقة ونشاط وعشق ووجد ، كأنّه كان يقارنها بأحواله الذاتيّة . ومن جملتها هذه الأشعار :
ورأى مطلب هر طالب است مطلب ما * برون ز مشرب هر شارب است مشرب ما
به كأم دل به كسى هيچ جرعهاى نرسيد * از آن شراب كه پيوسته مىكشد لب ما
سپهر كوكب ما از سپهرهاست برون * كه هست ذات مقدس سپهر كوكب ما
بتاختند بسى أسب دل ولى نرسيد * سوار هيچ روانى به گَرد مركب ما
هنوز روز وشب كائنات هيچ نبود * كه روز ما رخ أو بود وزلف أو شب ما
كسى كه جان وجهان داد وعشق أو بخريد * وقوف يافت ز سود وزيان مكسب ما [ 1 ]
هامش
[ 1 ] - « ديوان شمس المغربيّ » ص 8 و 9 ، طبعة المكتبة الإسلاميّة ، طهران ، سنة 1348 هجريّة شمسيّة .
يقول : « تعدّي قصدنا قصّد كلّ قاصد ، وفاق نهجُنا نهجَ كلّ ذي نهج .
لم ينل أحد مذاق جرعة من ذلك الشراب الذي ترشفته دوماً شفاهنا .
فلك كوكبنا خارج عن مدار الأفلاك ، لأنّ الذات القدسيّة فلك كوكبنا .
ما أكثر ما استبقتْ جياد القلوب ، لكنّ راكباً لم يدرك قطّ غبارَ جوادنا .
لم يكن بعدُ للكائنات نهارٌ وليل ، حين كانت طلعته نهارَنا وذؤابته ليلنا .
من جاد بالروح والدنيا واشتري عشقه ، وقف علي ربح أو خسارة تجارتنا » .