صحن سراى ديده بشستم ولى چه سود * كاين گوشه نيست در خور خيل خيال تو
در أوج ناز ونعمتي اى آفتاب حسن * يا رب مباد تا به قيامت زوال تو
مطبوعتر ز نقش تو صورت نبست باز * طغرا نويس ابروى همچون هلال تو
در چين زلفش اى دل مسكين چگونهاى * كآشفته گفت باد صبا شرح حال تو
برخاست بوى گل ز در آشتى درآى * اى نوبهار ما رخ فرخنده فال تو
تا آسمان ز حلقه بگوشان ما شود * كو عشوهاى ز ابروى همچون هلال تو [ 1 ]
هامش
[ 1 ] - يقول : « لقد غسلتُ فِناء عيني بدموعي ولكن ما الفائدة ، فهذا الركن الأعزل لا يليق لخيل خيالك .
ويا مليك الحسن ! أنت في أوج النعمة والدلال ، وإنّي أدعو الله ألّا يسمح إلي يوم القيامة بزوالك .
لم يصوّر كاتب طغراء حاجبك الأسود ، صورة أبدع من مثال طلعتك .
ويا قلبي المسكين ! كيف حالك في طيّات ذؤابته ، فقد حكي نسيم الصبا في اضطراب شرح أحوالك .
لقد هبّ أريج الورد فأقبل إلينا في صلحٍ ووئام ، فطلعتك السعيدة يا ربيعنا النضير موجودة في فالك .
وأين هذه النظرة التي تصدر من حاجبك الشبيه بالهلال ، حتّى تصبح السماوات خاضعة لنا ؟ » .