تا پيش بخت باز روم تهنيت كنان * كو مژدهاى ز مقدم عيد وصال تو
اين نقطة سياه كه آمد مدار نور * عكسي است در حديقة بينش ز خال تو
در پيش شاه عرض كدامين جفا كنم * شرح نيازمندى خود يا ملال تو
حافظ درين كمند سرِ سركشان بسى است * سوداى كج مپز كه نباشد مجال تو [ 1 ]
هامش
[ 1 ] - يقول : « ولكي أعود إلي حظّي وأحمل إليه التهنئة ، أين البشري التي تنبئ بمقدم عيد وصالك ؟
وهذه النقطة السوداء التي صارت مدار النور والضياء ، ما هي إلّا صورة انعكست في حديقة الرؤية من خالك .
وأيّ الجفاءين أعرضها علي مسمع المليك ، أأعرض شرح ضراعتي أم أحوال ملالك ؟
ويا « حافظ » ما أكثر رؤوس المتمرّدين التي وقعت في هذا الحبل ، فلا تحاول الأماني المعوجّة فليس فيها مجالك » .