به باطن نفس ما چون هست كافر * مشو راضى بدين اسلام ظاهر
ز نو هر لحظه ايمان تازه گردان * مسلمان شو مسلمان شو مسلمان
بسى ايمان بود كان كفر زايد * نه كفر است آن كزو ايمان فزايد
ريا وسُمْعَه وناموس بگذار * بيفكن خرقه وبر بند زنّار
چو پير ما شو اندر كفر فردى * اگر مَردى بده دل را به مَردى
مجرّد شو ز هر إقرار وإنكار * به ترسازادهاى ده دل به يكبار [ 1 ]
حتّى يصل إلى قوله :
يكى پيمانه پر كرد وبه من داد * كه از آب وى آتش در من افتاد
هامش
[ 1 ] - يقول : « إنّ هناك كافراً كامناً في باطننا ، فلا تقنع أو تطمئنّ بظاهر إسلامك .
وجدّد كلّ لحظة إيمانك ، وكن مسلماً من جديد ، كن مسلماً كلّ لحظة .
رُبَّ إيمان يلد كفراً ، كما ليس بكفر ذاك الذي يزيدك إيماناً .
دع الرياء والسمعة والناموس ( الجاه ) ، وألقِ بخرقة الزاهد واطوِ زنّاراً .
وكن كشيخ طريقتنا في الكفر وحيداً ( الكفر بالعلائق والقيود . . . ) ، وإن كنت ذا رجولة فأعطِ قلبك لرجل .
وصِرْ مجرّداً من كلّ إقرار وإنكار ، واعشق بكلّ وجودك وليد الترهّب ( أي المرشد الكامل ) » .