رفيقانى كه با تو در طريقند * پى هزل اى برادر هم رفيقند
به كوى جِدّ اگر يك دم نشينى * از ايشان من چه گويم تا چه بيني
همه افسانه وافسون وبند است * به جان خواجة كاينها ريشخند است
به مردى وارهان خود را چه مردان * وليكن حقّ كس ضايع مگردان
ز شرع ار يك دقيقه ماند مُهْمَل * شوى در هر دو كون از دين معطّل
حقوق شرع را زينهار مگذار * وليكن خويشتن را هم نگهدار
ز سوزن [ 1 ] نيست الّا مايه غم * به جا بگذار چون عِيسيّ مريم [ 2 ]
هامش
[ 1 ] - أورد في « گلشن راز » طبعة طهوري ، تحقيق الدكتور صمد موحّد ، هذا البيت بلفظ : « زر وزن » ( / الذهب والمرأة ) . [ 2 ] - يقول : « فإنّ أصحابك الذين يرافقونك في الحياة ، إنّما يا أخي يرافقونك هزلًا .
فإن صِرتَ إلي الجِدّ سمعتَ منهم ورأيت ما يجلّ عن الوصف .
لكنّ هذه الأنساب بأجمعها ليست - لعمرك - إلّا خيالًا وقيداً وضحكاً علي الذقون .
فكن رجلًا وخلّص نفسك كما فعل الرجال ، وتحرّر من هذه القيود ، دون أن تضيّع حقّاً لأحد .
ولو أهملت الشرع دقيقة واحدة ، لصرت بلا دين في الكونَينِ .
فارْعَ حقوق الشرع وإيّاك أن تهملها ، ولكن عليك أيضاً أن تحفظ نفسك وتتعاهدها .
فليس من شيء تافه - ولو كالإبرة - إلّا وكان منشأً للغمّ ، فدعها كما فعل عيسى ابن مريم » .