وَحَنَادِسُ الفِتَنِ التي إن أظْلَمَتْ * فَشُمُوسُهَا آرَاؤُهُمْ وَبُدُورُهَا
مَلَكُوا الجِنَانَ بِفَضْلِهِمْ فَرِيَاضُهَا * طُرَّاً لَهُمْ وَخِيَامُهَا وَقُصُورُهَا
وَإذَا الذُّنُوبُ تَضَاعَفَتْ فَبِحُبِّهِمْ * يُعْطِي الأمَانَ أخَا الذُّنُوبِ غَفُورُهَا
تِلْكَ النُّجُومُ الزُّهْرُ في أبْرَاجِهَا * وَمِنَ السِّنِينَ بِهِمْ تَتِمُّ شُهُورُهَا « 1 »
وقال العونيّ في وفاة الإمام عليه السلام ودفنه في بقيع الغرقد مُهدياً إليه التحيّة :
عُجْ بِالمَطِيّ على البَقِيعِ الغَرْقَدِ * وَاقْرَأ التَّحِيَّةَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدِ
وَقُلِ ابْنَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ وَوَصِيِّهِ * يَا نُورَ كُلِّ هِدَايَةٍ لَمْ تُجْحَدِ
يَا صَادِقاً شَهِدَ الإلَهُ بِصِدْقِهِ * فَكَفَى مَهَابَةُ ذِي الجَلَالِ الأمْجَدِ
يَا بْنَ الهُدَى وَأبَا الهُدَى أنْتَ الهُدَي * يَا نُورَ حَاضِرَ سِرِّ كُلِّ مُوَحِّدِ
يَا بْنَ النَّبِيّ مُحَمَّدٍ أنْتَ الذي * أوْضَحْتَ قَصْدَ وَلاءَ آلِ مُحَمَّدِ
هامش
( 1 ) - هذه الأبيات للزاهيّ ، ذكرها ابن شهرآشوب في مناقبه ، ج 2 ، ص 344 ، الطبعة الحجريّة ، وفي الطبعة الحديثة : ج 4 ، ص 278 .