كتاب هستي دهد گواهى * كه هستي از أو كند تنزّل
به خلوت قدس « لي مع الله » * جمال أو شاهدي است دلخواه
به شمع رويش خرد برد راه * كه اوست حقّ را ره توسّل
صبا برو تا به قاب قوسين * بگو به آن شهريار كونين
كسي به غير از تو نيست در بين * كه مفتقِر را كند تكفّل
چه كم شود از مقام شاهي * اگر كني سوى ما نگاهى
كه از نگاهى برد سياهي * برو سفيدى كند تحوّل
مگر تو أي غاية الأماني * مرا به اميد خود رساني
نميسزد اين قدر تواني * مكن از اين بيشتر تغافل « 1 »
قصيدة في المدح للزاهيّ وأخرى للعونيّ في وفاة الإمام عليه السلام
قَوْمٌ سَمَاؤُهُمُ السُّيُوفُ وَأرْضُهُمْ * أعْدَاؤُهُمْ وَدَمُ السُّيُوفِ نُحُورُهَا
يَسْتَمْطِرُونَ مِنَ العَجَاجِ سَحَائباً * صَوْبَ الحُتُوفِ على الرُّجُوفِ « 2 » مَطِيرُهَا
هامش
( 1 ) - يقول : ويشهد كتاب الوجود أنّ الوجود دونه درجة ومنزلة .
جماله شاهد صدق على خلوته القدسيّة ( لي مع الله ) ، ويدرك العقل من شمع محيّاه أنّه طريق التوسّل إلى الحقّ .
اذهب أيّها الصبا حتى قاب قوسين وقل لسلطان الكونين ليس غيرك في الوجود يكفل المفتقر .
ما ذا ينقص من مقام المُلك لو نظرتَ إلينا نظرة تذهب بسوادنا وتبيِّض وجوهنا .
أنت يا غاية الأماني حقّق لي أمنيتي فلا يليق هذا التواني ولا تتغافل عنّي أكثر من هذا » .
جاءت هذه المقاطع الرباعيّة في « ديوان غروي أصفهاني » المعروف بالكمبانيّ ، منتخب من ص 168 إلى 170 .
( 2 ) - في « الغدير » ج 3 ، ص 398 : الزحوف . فالمطير إذن يعني ذو المطر .