قصيدة المرحوم الكمبانيّ في مدح الإمام الصادق عليه السلام
هزار شيرين هزار خسرو * به حلقة بندگيش در غلّ
به لب حديثي ز سرّ مجمل * به حسن مجموعة مفصّل
به چين آن گيسوى مسلسل * فتاده هم دور وهم تسلسل
به صورت آن گوهر مقدّس * ظهور معناى ذات أقدس
به قعر دريا نميرسد خس * به كنه أو چون رسد تعقّل
به طلعت آئينه تجلّي * ز عكس أو نور عقل كلّي
ز ليلى حسن اوست ليلى * مثال ناقص گه تمثّل
به روي وموى آن يگانه دلبر * جمال غيب وحجاب أكبر
به جلوه سر تا قدم پيمبر * در أو عيان سرّ كلّ في الكُل
حقيقة الحقّ والحقائق * كلام ناطق إمام صادق
علوم را كاشف الدقائق * رسوم را حافظ از تبدّل
صحيفة حكمت الهي * لطيفة معرفت كما هي « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول : « فألف « شيرين » ( زوجة المَلِك خسرو برويز ) وألف خسرو مغلولون بغُلّ عبوديّته .
في الكلام حديث من السِّرِّ المجمل وفي الحُسن مجموعة مفصّلة . وتلك الضفيرة المفصّلة قد تدلّت فوقع الدور والتسلسل .
بصورة تلك الجوهرة المقدّسة يتجلّى معنى الذات المقدّسة . والقشّة لا تصل إلى قعر البحر فكيف يبلغ العقل كنهه ؟
بطلعة مرآة التجلّي من صورته نور العقل الكلّيّ . وحُسن ليلى من حُسنه . وقد يكون المثال الناقص للتمثّل أحياناً .
بمحيّا ذلك المعشوق الفريد وشعره جمال الغيب والحجاب الأكبر ، هو مظهر للنبيّ من رأسه إلى قدمه وفيه عيان سرّ الكلّ في الكلّ .
حقيقة الحقّ والحقائق ، الكلام الناطق للإمام الصادق ، كاشف العلوم والدقائق حافظ الشعائر من التبدّل .