جاذبيّة دائميّة بين الأجسام . وأيّدت التجارب التي أجريت بعده صحّة هذه النظريّة . بَيدَ أنّا لو رجعنا إلى القرآن الكريم لوجدناه قد صرّح بوجود هذه القوّة في العالم قبل أربعة عشر قرناً . قال تعالى : اللهُ الذي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا . . . . « 1 »
نصّت هذه الآية على أنّ الكرات السماويّة ثابتة بفضل أعمدة لا ترى ، وهذه الأعمدة هي قوّة الجاذبيّة العامّة .
إن البحث في هذا المجال ، وذكر أدلّة أخرى يتطلّبان فرصة كبيرة . فعلى الراغبين مراجعة الكتب المفصّلة التي ألّفها العلماء في هذا المجال . علماً أنّنا سنتحدّث أيضاً عن هذه الأمور في المستقبل بفضل الله تعالى - انتهى . « 2 »
العلوم التجربيّة في كلمات المعصومين عليهم السلام
وننقل فيما يأتي الكرّاسة الثانية المتمثّلة بالعدد 23 من مجلّة « الحقائق العلميّة في الإسلام » على نفس النسق الذي نهجناه في العدد 22 المارّ ذكره .
بسم الله الرحمن الرحيم
إن المباحث الواردة في القرآن الكريم وسائر الآثار الإسلاميّة ، التي هي بين أيدي العلماء ، تشتمل على مسائل علميّة عميقة وقد ظفر الباحثون أولو البصائر ببعضها وأدركوها .
لم تستخدم الاصطلاحات المعاصرة المتداولة في تلك الآثار ، بَيدَ أنّ
هامش
( 1 ) - الآية 2 ، من السورة 13 : الرعد .
( 2 ) - كرّاسة « حقائق علمي در اسلام » ( / الحقائق العلميّة في الإسلام ) العدد 22 ، مركز نشر شركة الإسمنت المساهمة في فارس وخوزستان ، درود ، المكتب الدينيّ لمعامل « سيمان وفارسيت » .