وجمع أدعية « الصحيفة الكاملة » ، والثانية ، والثالثة ، والرابعة ، والخامسة ، ومصادر أخرى غيرها .
( 2 ) الذوق الرفيع الملحوظ في التصحيح ، والورق ، والتجليد ، والطبع ، وسائر المزايا . بخاصّة أنّها تميّزت بأربعة عشر فهرساً متنوّعاً في آخر الكتاب ، وببحث مفصّل يدور حول تواتر سند « الصحيفة الكاملة » والقطع به . كما تزيّنت بتنظيم تصميم ورسم بعض الأسناد الثابتة حتى من فضيلة المدوِّن نفسه معنعناً حتى الإمام زين العابدين عليه السلام .
( 3 ) التبويب ، وترتيب الأدعية موضوعيّاً حسب الأسلوب القديم .
( 4 ) سهولة الرجوع إلى كلّ دعاء مطلوب يختلف حسب الموضوعات والحالات المتباينة للداعي .
وهذه الصحيفة ذات قطع وزيريّ ، وحجم ملحوظ . وهي رائعة مهمّة في دلالتها على شخصيّة الإمام عليه السلام من جهة الحالات والأدعية والمناجاة .
الردّ على كيفيّة جمع « الصحيفة السجّاديّة الجامعة »
بَيدَ أنّي سجّلتُ إشكالًا مهمّاً خطيراً انقدح في ذهني - والله العالِم - ويتلخّص هذا الإشكال في أنّ أدعية « الصحيفة الكاملة » قد اختلطت بأدعية سائر الصحف والمصادر . فصار يتعذّر تمييزها إلّا بالرجوع إلى الدليل الموجود في آخر الكتاب ( الفهرس ) .
ولمّا كانت الأدعية قد قُسِّمت موضوعيّاً ، ولم يُشَرْ في عنوان كلّ دعاء إلى مصدره ، هل هو « الصحيفة الكاملة » أو غيرها ، فانّ كلّ من أراد أن يقرأ دعاء « الصحيفة الكاملة » ، لا سبيل له إلى تعيينه إلّا الرجوع إلى فهرس تخريجاته واتّحاداته . علماً أنّ هذا الفهرس يدلّ فقط على أنّ الدعاء المرقّم كذا هو من الكاملة أو من غيرها . ولا يرشد القارئ إلى دعاء من « الصحيفة الكاملة » يريد أن يقرأه حسب ما يستدعيه حاله فيقول مثلًا :