تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
الضَّمِيرُ بِهِ . وبعضها هكذا : وَارْحَمْ ذُنُوبِي بِمَا أخْطَأتُ وَارْحَمْنِي . وعذر صاحب « الصحيفة الرابعة » في إيرادهما عدم كمال معرفته باللسان العربيّ . ومنه المناجاة التي وجدناها في كتاب محمّد الطبيب ، ولم يذكرها أحد من أهل الصحائف ، وأوّلها :
أجِلُّكَ عَنْ تَعْذِيبِ مِثْلِي عَلَى ذَنْبٍ * وَلَا نَاصِرٌ لي غَيْرُ نَصْرِكَ يَا رَبِّ
إلى تمام خمسة عشر بيتاً يستحيي من له أقلّ معرفة من نسبتها إليه لصدورها ممّن لا يحسن علم العربيّة ، ولا يعرف معنى الفصاحة والبلاغة . وفيها : وَأنَا عَبْدُكَ المَحْقُورُ في عِظَمِ شَأنِكُمْ . وفيها :
وَتَقْلِبُنِي مِنْ ظَهورِ آدَمَ نُطْفَةً * احَدَّرُ في قَعْرٍ صَرِيحٍ مِنَ الصُّلْبِ فَأخْرَجْتَنِي مِنْ ضِيقِ قَعْرٍ بِمَنِّكُمْ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وفيها :
فَحَاشَاكَ في تَعْظِيمِ شَأنِكَ وَالعُلَى * تُعَذِّبُ مَحْقُوراً بِاحْسَانِكُمْ رَبِّي لأنَّا رَأيْنَا في الأنَامِ مُعَظَّماً * تَجَلَّى عَنِ المَحْقُورِ في الحَبْسِ وَالضَّربِ
إلى غير ذلك من أمثال هذه الهذيانات . « 1 » ثمّ يبدأ مصنّف « الصحيفة الخامسة » بذكر مائة وثلاثة وثمانين دعاء ومناجاة للإمام عليه السلام بالترتيب . وبخاصّة الأدعية الأحد والعشرين
هامش
( 1 ) - « الصحيفة الخامسة » ص 18 و 19 .