تصوير
أبو سفيان
امّ ليلى معاوية
ليلى يزيد
على أكبر عليه السلام
وعلى هذا فمعاوية عليه الهاوية خال ليلى امّ عليّ الأكبر عليه السلام ، ويزيد عليه اللعنة بما لا مزيد ابن خال ليلى ، وابن خال امّ عليّ الأكبر عليه السلام .
من هنا كان معاوية يراه أهلًا للخلافة لانتسابه الثلاثيّ . أمّا سخاء بني اميّة الذي عدّه من فضائلهم فهو كذب محض . فالسخاء كلّه سخاء بني هاشم . والأموال التي كان يبذّرها معاوية من بيت مال المسلمين بلا حساب من أجل حكومته وإمارته الشيطانيّة ، لا ينبغي أن نحسبها سخاءً .
وجملة القول : استبان ممّا جاء في هذا البحث أنّ عليّ الأكبر عليه السلام لم يكن ذلك القويّ الذي لا تؤثّر فيه ضربات الأسلحة من سيف ورمح وغيرهما . كما لم يكن مضطرّاً في تحرّكه واستشهاده ، فيأخذ سيفه ويقتل به الكفّار تلقائيّاً . وهو نفسه قال : أبَه ! العطش قتلني وثقل الحديد أجهدني . ولم يكن عند أبيه ماء فيُعطيه . ولم يرد أن يعمل خلاف سنّة الجهاد ، والقتل في سبيل الله ، والتضحية في سبيل الدين ، فيقوم بمعجزة أو كرامة ، وإلّا فانّه كان قادراً على ذلك بسهولة ، وحينئذٍ لم تكن كربلاء بهذا
معرفة الإمام — صفحة 290
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٢٩٠