قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله : يُدْفَنُ مِنْ وُلْدِي سَبْعَةٌ بِشَطِّ الفُرَاتِ لَمْ يَسْبِقْهُمُ الأوَّلُونَ وَلَمْ يُدْرِكْهُمُ الآخِرُونَ .
( يقول يحيى بن راوي الرواية عبد الله بن فاطمة ، ابن حسن بن حسن - عبد الله المحض : لمّا قرأ عبد الله هذه الرواية ) قلتُ له : نَحْنُ ثَمَانِيَةٌ .
قال : هَكَذَا سَمِعْتُ .
فلمّا فتحوا الباب ، وجدوهم موتي . وأصابوني وبي رَمَقٌ ، وسقوني ماءً ، وأخرجوني ، فعِشتُ .
ذكر ابن طاووس هنا عدداً من الروايات مفادها أنّ بني الحسن لم يقولوا بمهدويّة محمّد النفس الزكيّة ، بل كانوا يرون أنّ خروجه من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . « 1 »
نتيجة البحث حول الثائرين بالسيف من بني فاطمة عليها السلام
يقول الحقير : يتبلور البحث حول الخارجين بالسيف من العلويّين في خمسة أقسام :
الأوّل : سجناء بني الحسن الذين سجنهم المنصور ، كعبد الله المحض ، وإبراهيم الغمر ، والحسن المثلّث ، وغيرهم .
الثاني : محمّد وإبراهيم ابنا عبد الله بن الحسن بن الحسن .
الثالث : الحسين بن عليّ بن الحسن المثلّث : شهيد واقعة فَخّ .
الرابع : زيد بن موسى بن جعفر ، أخو الإمام الرضا عليه السلام .
الخامس : زيد بن عليّ بن الحسين الشهيد المصلوب في الكوفة .
أمّا أولاد الحسن المثنّى : عبد الله ، وإبراهيم ، والحسن المثلّث ، وأولاد الحسن وسائر المحبوسين في سجن الدوانيقيّ ، فلم تصلنا الأخبار
هامش
( 1 ) - « الإقبال » ص 582 و 583 ، أعمال يوم عاشوراء .