وفي المكتشفة : وَمَضَتْ عَلَى ذِكْرِكَ الأشْيَاءُ .
الذِّكر هو التسبيح والتمجيد والصِيت . وإرادته بمعنى جريان الأشياء حسب إرادة الله تعالى . ومن الطبيعيّ ، فإنّ هذه أبلغ من جريانها حسب تسبيحه وذِكره .
وفي المشهورة : وَقَدْ نَزَلَ بِي .
وفي المكتشفة : قَدْ نَزَلَ بِي .
وهي بالواو أحلى وأكثر ملاحةً .
في المشهورة : مَا قَدْ تَكَأدَنِي ثِقْلُهُ .
وفي المكتشفة : مَا قَدْ تَكَاأدَنِى ثِقْلُهُ .
كِلا الفعلَين من باب كَأدَ . تَكَادَّ وَتَكَاءَدَ الأمرُ فلاناً : شَقَّ عليه ، من باب تفعّل وتفاعل . ومعناهما واحد لا يختلف .
في المشهورة : وَألَمَّ بِي مَا قَدْ بَهَظَنِي حَمْلُهُ .
وفي المكتشفة : وَألَمَّ بِي مَا قَدْ بَهَظَنِي حِمْلُهُ .
بَهَظَهُ يَبْهَظُهُ بَهْظاً . أبْهَظَهُ الحمل أو الأمرُ : أثْقَلَهُ وَسَبَّبَ له مَشَقَّةً .
الحمل مصدر بمعنى الرفع ، والحِمل اسم مصدر بمعنى ما يُحْمَل . وكلاهما جيّد بلا تفاوت .
في المشهورة : وَلَا فَاتِحَ لِمَا أغْلَقْتَ وَلَا مُغْلِقَ لِمَا فَتَحْتَ وَلَا مُيَسِّرَ لِمَا عَسَّرْتَ وَلَا نَاصِرَ لِمَنْ خَذَلْتَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَافْتَحْ لي يَا رَبِّ بَابَ الفَرَجِ بِطَولِكَ !
وفي المكتشفة : وَلَا فَاتِحَ لِمَا أغْلَقْتَ فَافْتَحْ لي يَا إلَهي أبْوَابَ الفَرَجِ بِطَولِكَ !
من الواضح أنّ ما جاء في المشهورة أفصح وأبلغ . فإنّ ذِكر المغلق في مقابل الفاتح ، وجملَتَي : لا ميسِّرَ لما عَسَّرْتَ ، وَلَا ناصِرَ لِمَنْ خَذَلْتَ بما
معرفة الإمام — صفحة 100
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص١٠٠