الحَمْي هو الحرارة . حَمِى يَحْمَي حَمْياً وَحُمْياً وَحُمُوّاً النَّارُ : اشتدَّ حَرُّهَا .
فَثَأ يَفْثَأ فَثَأً وَفُثُوءاً القِدْرَ : سَكَّنَ غَلَيَانَها ، الغَضبَ : سَكَّنَ حِدَّتَهُ .
فكلتا الكلمتين حَسَنَةٌ ، إذ إنّ فَثَأ حَدَّهُ بمعنى سكّن شدّته وحدّته . وفَثَأ حَمْيَهُ بمعنى سكّن حرارته .
وفي المشهورة : وَيَا مَنْ يُلْتَمَسُ مِنْهُ المَخْرَجُ إلَى رَوْحِ الفَرَجِ .
وفي المكتشفة : وَيَا مَنْ يُلْتَمَسُ بِهِ المَخْرَجُ إلَى مَحَلِّ الفَرَجِ .
لا فرق بين مِنْهُ وبِهِ . وأمّا رَوح الفَرَج في المشهورة ، فهي أبلغ من مَحَلِّ الفَرَج في المكتشفة ، لأنّ الرَّوح هو الراحة ، والنسيم ، والعدالة التي تُريح المتألّم الشاكي ، والنصرة ، والفرح ، والرحمة . ومن الطبيعيّ أنّها أبلغ من محلّ الفرج ، لأنّنا لا نحصل منها على اللطائف الموجودة في رَوح الفرَج .
وفي المشهورة : ذَلَّتْ لِقُدْرَتِكَ الصِّعَابُ .
وفي المكتشفة : ذَلَّتْ بِقُدْرَتِكَ الصِّعابُ .
اللام للتعدية ، والباء للتسبيب ، ولا فرق بينهما .
وفي المشهورة : وَتَسَبَّبَتْ بِلُطْفِكَ الأسْبَابُ .
وفي المكتشفة : وَتَشَبَّكَتْ بِلُطْفِكَ الأسْبَابُ .
تَسَبُّب الأسباب جعلها وسيلة لتنفيذ أمرك ! وتَشَبُّك الأسباب اختلاطها . اشتبك وتشبّك ، يعني اختلط وامتزج . تداخل بعضه في بعض وكلاهما رفيع فصيح .
وفي المشهورة : وَجرى بِقُدْرَتِكَ القَضَاءُ .
وفي المكتشفة : وَجرى بِطَاعَتِكَ القَضَاءُ .
جريان الأمور والقضاء وفقاً لقدرتك ، أو طاعتك ، وكلاهما صحيح .
وفي المشهورة : وَمَضَتْ عَلَى إرَادَتِكَ الأشْيَاءُ .
معرفة الإمام — صفحة 99
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٩٩