العرف والمعروف . فأنّي ظهر شيء بين الناس في كلّ زمان ومكان واستحسنوه ورأوه معروفاً ، واستقبحوا خلافه وعدّوه منكراً ، فيجب مراعاته وعدّه لازماً حسناً بحكم القرآن الكريم ، وينبغي الاحتراز من مخالفته .
إلّا إذا ورد نصّ من الشارع على خلافه . مثلًا لو شاع بين الناس عدم غسل أيديهم قبل الطعام ، وأنّ هذا الغسل منكر ؛ أو شاع بينهم حلِّيَّة مصافحة المرأة الأجنبيّة ، وأنّ خلاف ذلك قبيح منكر ، فحينئذٍ لا يلزم اتّباع الأمر العُرفي لورود النصّ الشرعيّ على حرمة ذلك أو كراهته . وهذا نصّ في الحكم ودليل مخصِّص ومقيِّد للعمومات والمطلقات .
ونظير هذه المسألة كثير .
وأمّا إذا لم يكن هناك دليل مخصِّص ومقيِّد ، ولم يُنْظَر إلى ذلك الأمر على أنّه مكروه أو محرّم ، وعدّه العُرف حَسَناً محترماً في ضوء التوجّه الفطريّ والغريزيّ ، أو على أساس التعاليم المكتَسَبة ، فمراعاته لازمة .
أقدم نسخة من « الصحيفة السجّاديّة » ومواصفاتها
أقدم نسخة من « الصحيفة الكاملة » المخطوطة
ظهرت أخيراً وفيها أربعون دعاء ، وتنقص عن الصحيفة
الأصليّة خمس وثلاثين دعاء .
تمّ العثور على ثلاثة أشياء كانت دفينة في وسط عمود من أعمدة الحرم الرضويّ الشريف ، وذلك عندما أرادوا توسيع الحرم في عصر الطاغوت المقبور محمّد رضا البهلوي . وكان نائب متولّي الآستانة الرضويّة المقدّسة ومحافظ خراسان يومئذٍ داود بيرنيا ، ومسؤول تعمير الحرم المهندس الأنصاريّ . وهذه الأشياء كانت قد وضعت في وسط العمود لنفاستها ، وبُغية صيانتها من الناهبين .