ولا يُعلم متى كان ذلك ، ومن هو الحاكم المتسلّط على الآستانة آنذاك . ولكن يتبيّن من تأريخ الكتابة أنّها كانت بعد السابع عشر من شهر رمضان المبارك سنة 429 ه - .
والأشياء المذكورة هي :
1 - قَرابة ألف وستمائة وخمسين قسماً من القرآن الكريم .
2 - أربع مخطوطات تضمّ إحداها مجموعة تتألّف من خمس مخطوطات وهي ذات غلاف كارتونيّ ، ولون خمريّ بسطور مختلفة ، وخطّ نسخيّ ، وحجم الصفحة 5 / 5 * 11 / 17 . وهذه المخطوطات الخمس هي : قَوَارِعُ القُرْآنِ ، كرّاسة فيها آيات الرُّقْيَة والحِرْز ، « الصحيفة السجّاديّة » ، كتاب « المذكّر والمؤنّث » ، « رِسَالَةٌ في شَهْرِ رَجَب » .
وهذه المجموعة من بين المخطوطات المذكورة في غاية النفاسة ، أمّا الثلاث الأخرى فليست من الأهمّيّة في شيء . « 1 »
3 - مجوهرات ثمينة جدّاً سرقها داود بيرنيا والمهندس الأنصاريّ .
وأودعت صورة الكتب المشار إليها مع الكتب نفسها عند الدكتور أحمد على الرجائيّ عميد كلّيّة الآداب بمشهد ، وهو نجل حارس مقبرة الفردوسيّ . ثمّ تمّ تسليمها رجلًا يُعرف بمهدي الولائيّ ، إذ كان أخصّائيّاً في المخطوطات القديمة ، وزاول عمله في الآستانة الرضويّة المقدّسة سنين طويلة . ومع أنّه كان متقاعداً يومئذٍ ، فقد حوِّلت إليه ، لأنّه كان فريداً في هذا الفنّ .
وقام الشخص المذكور بدراسة تلك المجموعة وسائر الكتب . ثمّ نظّم لها فهرساً في مجموعة فهرس المخطوطات . وكان تأريخ تحويلها إليه
هامش
( 1 ) - « شرح ديوان ابن مقبل » وكتابان أو ثلاثة في الدعاء .