1 - طَلَبَ مِنْهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ خَالِدِ بْنِ اسَيْدٍ الأمَوِيّ صِلَةً ، فَأعْطَاهُ أرْبَعمِائَةٍ ألْفِ دِرْهَمٍ .
2 - أعَادَ الحَكَمَ بْنَ العَاصِ بَعْدَ أنْ نَفَاهُ رَسُولُ اللهِ ، وَأعْطَاهُ مِائَةَ ألْفِ دِرْهَمٍ .
3 - تَصَدَّقَ رَسُولُ اللهِ بِمَوْضِعِ سُوقِ المَدِينَةِ عَلَى المُسْلِمِينَ ، فَأعْطَاهُ عُثْمَانُ لِلْحَارِثِ الأمَوِيّ .
4 - أعْطَى مَرْوانَ فَدَكاً ، وَقَدْ كَانَتْ فَاطِمَةُ طَلَبَتْهَا بَعْدَ أبِيهَا فَدُفِعَتْ عَنْهَا .
5 - حَمِى المَرَاعِي حَوْلَ المَدِينَةِ كُلَّهَا مِنْ مَوَاشِي المُسْلِمِينَ كُلِّهِمْ إلَّا عَنْ بَنِي اميَّةَ .
6 - أعْطَى عَبْدَ اللهِ بْنَ أبِي السَّرْحِ جَمِيعَ مَا أفَاءَ اللهُ مِنْ فَتْحِ إفرِيقيَا بِالمَغْرِبِ مِنْ غَيْرِ أنْ يُشْرِكَ فِيهِ أحَداً مِنَ المُسْلمِينَ .
7 - أعْطَي أبَا سُفْيَانَ مِائَتَي ألْفٍ وَمَرْوانَ مِائَةَ ألْفٍ مِنْ بَيْتِ المُسْلِمِينَ في يَوْمٍ واحِدٍ .
8 - أتَاهُ أبو موسى الأشْعَرِيّ بِأمْوالٍ كَثِيرَةٍ مِنَ العِرَاقِ ، فَقَسَّمَهَا كُلَّهَا في بَنِي امَيَّةَ .
9 - تَزَوَّجَ الحَارِثُ بْنُ الحَكَمِ ، فَأعْطَاهُ مِائَةَ ألْفٍ مِنْ بَيْتِ المَالِ .
10 - نَفَى أبَا ذَرٍّ رَحِمَهُ اللهِ إلَى الرَّبَذَة لِمُنَاهَضَتِهِ مُعَاوِيَةَ في كَنْزِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ .
11 - ضَرَبَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، حتى كَسَرَ أضْلَاعَهُ . « 1 »
هامش
( 1 ) - قال سماحة استاذنا الأكرم العلّامة الطباطبائيّ أعلى الله درجته في تفسير « الميزان » ج 12 ، ص 125 ، الفصل الخامس من فصول البحث في صيانة كتاب الله من التحريف : قال اليعقوبيّ : وكان ابن مسعود بالكوفة [ حين طلب عثمان المصاحف ] فامتنع أن يدفع مصحفه إلى عبد الله بن عامر . وكتب إليه عثمان أن أشخصه إن لم يكن هذا الدين خبالًا وهذه الامّة فساداً ؛ فدخل [ ابن مسعود ] المسجد وعثمان يخطب ، فقال عثمان : إنّه قد قدمت عليكم دابّةُ سوء . فكلّم ابن مسعود بكلام غليظ فأمر به عثمان فجرّ برِجله حتى كُسِر له ضلعان فتكلّمت عائشة وقالت قولًا كثيراً .