اصْمُتْ وَالزَمْ مَنْزِلَكَ ، وَاعْبُد رَبَّكَ حتى يَأتِيَكَ اليَقِينُ ، فَفَعَلَ .
ثُمَّ دَفَعَهُ إلَى مُحَمَّدُ بْنِ عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَفَكَّ خَاتَماً فَوَجَدَ فِيهِ : حَدِّثِ النَّاسَ وَأفْتِهِمْ وَلَا تَخَافَنَّ إلَّا اللهَ ، فَإنَّهُ لَا سَبِيلَ لأحَدٍ عَلَيْكَ !
ثُمَّ دَفَعَهُ إلَيّ فَفَكَكْتُ خَاتَماً فَوَجَدْتُ فِيهِ : حَدِّثِ النَّاسَ وَأفْتِهِمْ وَانْشُرْ عُلُومَ أهْلِ بَيْتِكَ ، وَصَدِّقْ آبَاءَكَ الصَّالِحِينَ ، وَلَا تَخَافَنَّ أحَداً إلَّا اللهَ ، وأنْتَ في حِرْزٍ وَأمَانٍ ؛ فَفَعَلْتُ .
ثُمَّ ادْفَعْهُ إلَى موسى بْنِ جَعْفَرٍ ، وَكَذَلِكَ يَدْفَعُهُ موسى إلَى الذي مِنْ بَعْدِهِ ، ثُمَّ كَذَلِكَ أبَداً إلَى قِيَامِ المَهْدِيّ . « 1 »
وذكر مثله عن أمالي الشيخ الطوسيّ ، عن الصدوق ، عن ابن الوليد . « 2 » وروى المجلسيّ هذا المضمون أيضاً بسندٍ عن « علل الشرائع » ، « 3 » وبسند آخر عن « إكمال الدين » « 4 » باختلاف يسير في اللفظ . « 5 »
ورواه باختلاف كبير في اللفظ واتّحاد المضمون عن « الغَيبة » للنعمانيّ « 6 » . وروى مضمونه أيضاً بسندين آخرين مختصرين عن الكتاب
هامش
( 1 ) - « بحار الأنوار » الباب 40 ، نصوص الله عليهم من خبر اللوح والخواتيم ، وما نصّ به عليهم في الكتب السالفة وغيرها ، من كتاب تاريخ أمير المؤمنين ، ج 9 ، ص 120 ، طبعة الكمبانيّ ، و : ج 36 ، ص 192 و 193 ، الحديث 1 ، طبعة المطبعة الحيدريّة ؛ وكتاب « إكمال الدين » ص 376 ؛ و « الأمالي » للصدوق ، ص 242 .
( 2 ) - « الأمالي » للشيخ الطوسيّ ، ص 282 .
( 3 ) - « بحار الأنوار » ج 9 ، ص 122 ، طبعة الكمبانيّ ، و : ج 36 ، ص 203 و 204 ، طبعة المطبعة الحيدريّة ؛ و « علل الشرائع » ص 68 .
( 4 ) - « بحار الأنوار » ج 9 ، ص 122 ؛ و « إكمال الدين » ص 134 و 135 .
( 5 ) - « بحار الأنوار » ج 9 ، ص 124 ، طبعة الكمبانيّ ، و : ج 36 ، ص 209 و 210 ، طبعة المطبعة الحيدريّة ؛ و « الغيبة » للنعمانيّ ، ص 24 .
( 6 ) - « بحار الأنوار » ج 9 ، ص 124 ، طبعة الكمبانيّ ؛ و « الغَيبة » للنعمانيّ ، ص 24 .