كُلُّهُمْ : نَشْهَدُ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ قَالَ ذَلِكَ . « 1 »
وأورد السيّد البحرانيّ هذه الفقرة في « غاية المرام » عن « كتاب سُليم ابن قَيس » . « 2 »
، ، ،
احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام في رحبة الكوفة
المورد الثاني : احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام
بحديث الثقلين في رحبة الكُوفة
ذكر الشيخ عُبَيد الله الآمرتسرّيّ الهنديّ بسنده عن أبي الطفيل أنّ عليّاً عليه السلام قام وحمد الله وأثنى عليه وقال : انشدُ الله مَن شهد يوم غدير خُمّ إلّا قام ، ولا يقوم رجل يقول : نُبِّئتُ أو بلغني ، إلّا رجل سمعتْ اذُناه ووعاه قلبه . فقام سبعة عشر رجلًا وشهدوا على مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام واحتجاجه المفصّل بواقعة غدير خُمّ . وبيّنوا كلمات رسول الله صلى الله عليه وآله التي قالها كلّها يومئذٍ ، ومنها قوله :
ثُمَّ قَالَ : أيُّهَا النَّاسُ ! إنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي ، فَإنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حتى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ ، نَبَّأنِي بِذَلِكَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ .
ثُمَّ أخَذَ بِيَدِ عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ . فَقَالَ عَلِيّ : صَدَقْتُمْ وَأنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ ! « 3 »
هامش
( 1 ) - « فرائد السمطين » ج 1 ، ص 312 إلى 318 ، الباب 58 ، وهو السمط الأوّل ، والفقرات التي ذكرناها موجودة في ص 317 و 318 ؛ و « كتاب سُليم بن قيس » ص 111 إلى 117 ، والفقرات التي أوردناها جاءت في ص 116 منه .
( 2 ) - « غاية المرام » ص 226 ، الحديث 29 ، عن الخاصّة .
( 3 ) - « أرجح المطالب » ص 339 .