ولم يلحق بهم ، فقد هوى . وليس لأحد أن يعلّمهم لأنّهم أعلم من كلّ أحد .
اللَهُمَّ وَفِّقْنَا لِلْعَمَلِ بِكِتَابِكَ الكَرِيمِ ، وَلِاتِّبَاعِ عَلِيّ وَذُرِّيَّتِهِ خَاتَمِ الوَصِيِّينَ وَأوْصِيَاءِ النَّبِيّ المُقَرَّبِينَ . الحَمْدُ لِلَّهِ الذي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أنْ هَدَانَا اللهُ .
أشعار في أمير المؤمنين عليه السلام
وَكَانَ هَوَانَا في عَلَيّ وَإنَّهُ * لأهْلٌ لَهَا مِنْ حَيْثُ تَدْرِي وَلَا تَدْرِي
فَذَاكَ بِعَونِ اللهِ يَدْعُو إلى الهُدُى * وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالبَغْيِ وَالنُّكْرِ
وَصِيّ النَّبِيّ المُصْطَفَى وَابْنُ عَمِّهِ * وَقَاتِلُ فَرْسَانِ الضَّلَالَةِ وَالكُفْرِ « 1 »
ألَا إنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ * وَصِيّ المُصْطَفَى عِنْدَ ذِي الذِّكْرِ
وَأوَّلُ مَنْ صلى وَصِنْوُ نَبِيِّهِ * وَأوِّلُ مَنْ أرْدَى الغُوَاةَ لَدَى بَدْرِ « 2 »
هَذَا وَصِيّ رَسُولِ اللهِ قَائِدُكُمْ * وَصِهْرُهُ وَكِتَابُ اللهِ قَدْ نُشِرا « 3 »
ومن أبيات حُجر بن عَدِيّ الكنديّ التي قالها يوم الجمل :
يَا رَبَّنَا سَلِّم لَنَا عَلِيَّا * سَلِّمْ لَنَا المُبَارَكَ المُضِيَّا
هامش
( 1 ) - « المراجعات » ص 286 ، الطبعة الأولى ، وهذه الأبيات للنعمان بن عجلان ، أحد شعراء الأنصار وكبارهم ، وهي من قصيدة خاطب فيها ابن العاص .
( 2 ) - « المراجعات » ص 286 ، وهذان البيتان للفضل بن عبّاس ، مع أبيات أخرى .
( 3 ) - « المراجعات » ص 282 ، وهذا البيت لابن عبد المطّلب المغيرة بن الحارث ، ضمن أبيات أخرى يُحرِّض فيها أهل العراق علي القتال ضدّ معاوية يوم صفّين .