تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
وحديث السفينة » : « أخرج السيّد هاشم البحرانيّ في غاية المرام » تسعة وثلاثين حديثاً من كتب علماء السنّة في الباب ( أي في باب حديث الثقلين ) . وأخرجنا ما يقرب الأربعين حديثاً من حديث الثقلين من كتب علماء السنّة وجعلناها مستدركاً لمأ ذكره السيّد رحمه الله . . . » . « 1 » أجل ، لا يخفى على طلّاب الحقّ والحقيقة أنّ هذه الأحاديث كلّها تثبت بكثرتها ومضامينها العديدة أمراً واحداً فحسب ، وهو أنّ الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله أرشد امّته إلى مَن تتمسّك به في أمر دينها ، ودلّها على مَن تأخذ منه أحكام دنياها وآخرتها ، وهداها إلى مرجعها في الشدائد والخطوب والحوادث الواقعة بعده ! وهذا أمر ملحوظ بأوضح الألفاظ في الأحاديث جميعها ! وهو في غنى عن الشرح والبيان والتفسير والتأويل .

منتخب من الأحاديث المأثورة في التمسّك بالثقلين

ألقوا نظرة مجملة على الأحاديث المنتخبة من المجموعة السبعة والتسعين لتروا كيف بلّغ النبيّ صلى الله عليه وآله هذا المرام بأجلى نداء ، وأعلى نغمة : 1 - إنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ رَبِّي وَعِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي ! ألَا وَهُمَا الخَلِيفَتَانِ مِنْ بَعْدِي ، وَلَنْ يَفْتَرِقَا حتى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ . « 2 » 2 - إنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ ! إنْ أخَذْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي : كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي ، وَإنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حتى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ . « 3 »
هامش
( 1 ) - « محمّد وعليّ وحديث الثقلين وحديث السفينة » ص 77 . ( 2 ) - عن « فرائد السمطين » ج 2 ، ص 144 ، رقم 46 ، الباب 33 ، الحديث 437 ؛ و « مسند أحمد » ج 5 ، ص 181 ؛ والطبرانيّ في « المعجم الكبير » ؛ كما في « العبقات » ج 1 ، ص 280 و 281 ؛ ولكن ذكره بلفظ : إنِّي تَارِك فِيكُم خلِيفتين . ( 3 ) - رقم 58 من « العبقات » ، عن الثعلبيّ في « الكشف والبيان » .