وذكر ابن حجر الهيتميّ في « الصواعق المحرقة » بضعاً وعشرين منهم . « 1 » وأورد الفقيه الفقيد سماحة آية الله البروجرديّ تغمّده الله برضوانه في مقدّمة كتاب « جامع الأحاديث » أربعة وثلاثين منهم . « 2 » وقال سماحة العلّامة الطباطبائيّ : إنّ بعض علماء الحديث أنهى رواته من الصحابة إلى خمسة وثلاثين راوياً . « 3 »
مجموع رواة حديث الثقلين عندي هو ستّة وثلاثون صحابيّاً
وأمّا أنا فقد أحصيتُ رواة حديث الثقلين من الصحابة أنفسهم فوجدتهم ستّة وثلاثين صحابيّاً : خمسة وعشرين منهم ذكرت أسماؤهم وأحاديثهم مفصّلًا ، ومنهم الصِّدِّيقة الكبرى سلام الله عليها . وثمانية غيرهم ممّن ذُكروا في حديث مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته ، إذ طلب ممّن شهد يوم الغدير أن يقوم ويشهد فقام سبعة عشر منهم وشهدوا ، وهم ممّن سمعته آذانهم ووعته قلوبهم .
وهذا الحديث خبر مشهور ورد في كتب الشيعة والعامّة بنحو تامّ . ورواه أبو نُعَيم الإصفهانيّ في « حِلية الأولياء » وغيره عن أبي الطفيل .
هامش
إلى 579 ، عن السخاويّ في كتاب « استجلاب ارتقاء الغرف بحبّ أقرباء الرسول ذوي الشرف » ، ونقل أحاديثهم في ص 136 .
( 1 ) - « الصواعق المحرقة » ص 89 ؛ وكذلك ذكر صاحب « ينابيع المودّة » أكثر من عشرين منهم في ص 37 من كتابه . وقال في « العبقات » ج 2 ، ص 530 : قال عبد الرؤوف المناويّ في « فيض القدير » : ووهم من زعم وضعه كابن الجوزيّ ، وفي الباب ما يزيد علي عشرين من الصحابة . وقال القندوزيّ في ص 40 من « ينابيع المودّة » : قال في « الصواعق المحرقة » : روي هذا الحديث ثلاثون صحابيّاً . وأنّ كثيراً من طرقه صحيح وحسن . وقال ابن حجر الهيتميّ في « الصواعق المحرقة » ص 136 ، في ثلثي الصفحة الماضية : له طرق كثيرة . وروي عن بضع وعشرين صحابياً .
( 2 ) - « جامع أحاديث الشيعة » ص 29 ، السطر 12 .
( 3 ) - « الميزان في تفسير القرآن » ج 3 ، ص 418 .