الثاني : حديث ذكره مسلم في صحيحه . وهو المتن الأوّل نفسه مضافاً إليه ما أخرجه جرير عن أبي حيّان ، عن زيد بن أرقم ، وزاد فيه :
66 - كِتَابُ اللهِ فِيهِ الهُدَى وَالنُّورُ ، مَنِ اسْتَمْسَكَ بِهِ وَأخَذَ بِهِ كَانَ عَلَى الهُدَى ، وَمَنْ أخْطَأهُ ضَلَّ . « 1 »
الثالث : حديث ذكره مسلم بسند آخر عن ابن مسروق ، عن يزيد ابن حيّان ، عن زيد بن أرقم ( أنّ ابن مسروق ) قال دخلنا ( أنا ويزيد بن حيّان ) على زيد ، فقال له يزيد : لقد رأيتَ خيراً : لقد صاحبتَ رسول الله صلى الله عليه وآله وصلّيت خلفه ! ويسوق الحديث هنا بنحو حديث أبي حيّان غير أنّه يروي كلام رسول الله صلى الله عليه وآله بالشكل الآتي :
67 - ألَا وَإنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ : أحَدُهُمَا كِتَابُ اللهِ هُوَ حَبْلُ اللهِ ، مَنِ اتَّبَعَهُ كَانَ عَلَى الهُدَى ، وَمَنْ تَرَكَهُ كَانَ عَلَى ضَلَالَةٍ . « 2 » وفيه : فقلنا : مَن أهل بيته ، نساؤه ؟ !
قال : أيم الله إنّ المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ، ثمّ يطلّقها فترجع إلى أبيها وقومها . وأهل بيته صلى الله عليه وآله أصله وعصبته
هامش
( 1 ) - « صحيح مسلم » ص 1874 ؛ وأخرجه القندوزيّ في « ينابيع المودّة » ص 183 ، عن أحمد ، وعبد حميد ، ومسلم بالمتن الأخير عينه ، وقوله صلى الله عليه وآله : اذكّركم الله في أهل بيتي مرّة واحدة .
( 2 ) - « صحيح مسلم » ج 4 ، ص 1874 ، الحديث 37 . ونقله في « ينابيع المودّة » ص 29 ، عن مسلم بإضافة قوله : وعترتي أهل بيتي ؛ وذكر البحرانيّ المتن نفسه في « غاية المرام » ص 212 ، الحديث السادس عن العامّة .