وَخُيِّلَ لِي بِأنِّي ، في مَقَامِي * لَدَيْهِ بَيْنَ زَمْزَمَ وَالمَقَامِ
أيَا مَولَايَ ذِكْرُكَ في قُعُودِي * وَيَا مَوْلَايَ ذِكْرُكَ في قِيَامِي
وَأنْتَ إذَا انْتَبَهْتُ سَمِيرُ فِكْرِي * كَذَلِكَ أنْتَ انْسِي في مَنَامِي
وَحُبُّكَ إنْ يَكُنْ قَدْ حَلَّ قَلْبِي * وَفي لَحْمِي اسْتَكَنَّ وَفي عِظَامِي
فَلَوْ لَا أنْتَ لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتِي * وَلَوْ لَا أنْتَ لَمْ يُقْبَلْ صِيَامِي
عَسَى أُسْقَى بِكَأسِكَ يَوْمَ حَشْرِي * وَيَبْرَدُ حِينَ أشْرَبُهَا اوامِي « 1 »
هامش
( 1 ) - « المناقب » ج 2 ، ص 84 .