يصنع باللوز والجوز ) وسقتهما الخمر العُكبري . فنام شبيب ، وتمتّع ابن ملجم معها . ثمّ قامت فأيقظتهما ، وعصّبت صدورهما بحرير . وتقلّدا سيفيهما وكمنا لعليّ مقابل السدّة . وحضر الأشعث بن قيس لمعونتهما ، فقال لابن ملجم : النَّجاء ، النَّجاء لحاجتك فقد ضحك الصبح [ وفضحك ] .
فأحسّ حُجر بن عديّ ، ( وكان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ) بما أراد الأشعث ، فقال له : قتلتَه يا أشعث ؟ وخرج مبادراً ليمضي إلى أمير المؤمنين ، فدخل [ أمير المؤمنين ] المسجد ، فسبقه ابن ملجم ، فضربه [ على مفرقه ] بالسيف . « 1 »
وقال ابن شهرآشوب : أنشد الإمام الحسن عليه السلام في رثاء أبيه قائلًا :
أيْنَ مَنْ كَانَ لِعِلْمِ المُصْطَفَى لِلنَّاسِ بَابَا ؟ * أيْنَ مَنْ كَانَ إذَا مَا قَحَطَ النَّاسُ سَحَابَا ؟
أيْنَ مَنْ كَانَ إذَا نُودِيَ في الحَرْبِ أجَابَا ؟ * أيْنَ مَنْ كَانَ دُعَاهُ مُسْتَجَاباً وَمُجَابَا ؟ « 2 »
وروى عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنّه قال : مَنْ زَارَ عَلِيَّاً بَعْدَ وَفَاتِهِ فَلَهُ الجَنَّةُ . « 3 »
وجاء عن الإمام الصادق عليه السلام قوله : مَنْ تَرَكَ زِيَارَةَ أمِيرِ المُؤمِنِينَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إلَيْهِ ، ألَا تَزُورُونَ مَنْ تَزُورُهُ المَلَائِكَةُ وَالنَّبِيُّونَ ؟ « 4 »
وعنه عليه السلام أيضاً : إنَّ أبْوَابَ السَّمَاءِ لَتُفْتَحُ عِنْدَ دُعَاءِ الزَّائِرِ
هامش
( 1 ) - « المناقب » ج 2 ، ص 81 ، الطبعة الحجريّة .
( 2 ) - « المناقب » ج 2 ، ص 82 .
( 3 و 4 ) - « المناقب » ج 2 ، ص 84 .