لأميرِ المُؤْمِنينَ ، فَلَا تَكُنْ عِنْدَ الخَيْرِ نَوَّامَاً . « 1 »
أبيات شعريّة منظومة فيه عليه السلام
وقال ابن مدلّل :
زِرْ بِالغَرِيّ العَالِمِ الرَّبَّانِي * عَلَمَ الهُدَى وَدَعَائِمَ الإيمَانِ
وَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَيْرَ الوَرَى * يَا أيُّهَا النَّبَا العَظِيمُ الشَّانِ
يَا مَنْ عَلَى الأعْرَافِ يُعْرَفُ فَضْلُهُ * يَا قَاسِمَ الجَنَّاتِ وَالنِّيرَانِ
نَارٌ تَكُونُ قَسِيمَهَا يَا عُدَّتِي * أنَا آمِنٌ مِنْهَا عَلَى جُثْمَانِي
وَأنَا مُضَيْفُكَ وَالجِنَانُ لي القِرَى * إذْ أنْتَ أنْتَ مُوَرِّدُ الضِّيفَانِ « 2 »
وكُتب على مشهده عليه السلام :
هَذَا وَلِيّ اللهُ في أرْضِه * فِي جَنَّةِ الخُلْدِ وَآلائِهِ
لَا يَقْبَلُ اللهُ لَهُ زَائِرَاً * لَمْ يَبْر مِنْ سَائِرِ أعْدَائِهِ « 3 »
وقال ابن رُزّيك : « 4 »
كَأنِّي إذْ جَعَلْتُ إلَيْكَ قَصْدِي * قَصَدْتُ الرُّكْنَ بِالبَيْتِ الحَرَامِ
هامش
( 1 إلى 3 ) - « المناقب » ج 2 ، ص 84 .
( 4 ) - تحدّث العلّامة الأمينيّ في « الغدير » ج 4 ، ص 341 إلى 371 عن الملك الصالح : طالع بن رُزّيك المولود في سنة 495 ، والمستشهد في 556 . ونقل خمس غديريّات له كلّها رائعة وسامقة . أصله من الشيعة في العراق . أصبح وزيراً للفاطميّين بمصر وخدم في منصبه .