مرا اميد وصال تو زنده مىدارد * وگرنه هر دمم از هجر تُست بيم هلاك
رود به خواب دو چشم از خيال تو هيهات * بود صبور دل اندر فراق تو حاشاك
اگر تو زخم زنى به كه ديگران مرهم * وگر تو زهر دهى به كه ديگران ترياك
نفس نفس اگر از باد بشنوم بويت * زمان زمان چو گل از غم كنم گريبان چاك
بضرب سيفك قتلي حياتنا أبداً * بأنّ روحي قد طاب أن يكون فداك
عنان مپيچ كه گر مىزنى به شمشيرم * سپر كنم سر ودستت ندارم از فتراك
ترا چنانكه توئى هر نظر كجا بيند ؟ * به قدر دانش خود هر كسى كند ادراك « 1 »
هامش
( 1 ) يقول : « إنّ الأمل بوصالك يحييني ، وإلّا ففي كلّ لحظة من لحظات هجرانك هلاكي .
هيهات أن تغفو عيناي غفلة عنك ، ومعاذ الله أن يصبر قلبي علي فراقك .
إذا جرحتني فهو أفضل لي من بلسم الآخرين ، وإذا سممتني فهو خير لي من ترياقهم .
إذا شممت رائحتك من النسيم نفساً نفساً فإنّي أشقّ ياقتي من الغمّ لحظة بعد أخرى كالورد المتفتّح .
بضرب سيفك قتلي . . . .
لو تلوِ العنان ( لا تعرض عنّي ) فلو ضربتني بالسيف ، فإنّي اقدّم رأسي درعاً ، ولن أترك أهداب سرج جوادك .
أنّي للعين أن تراك كما أنت عليه ؟ وكلّ إنسان يفهمك ويدركك علي مقدار علمه » .