عشق بازى نه طريق حكما بود ولى * چشم بيمار تو دل مىبرد از دست حكيم « 1 »
صلّى الله عليك يا أمير المؤمنين ! ويا خليفة رسول ربّ العالمين ؛ ويا قائد الغرّ المحجَّلين ؛ ويا إمام البَرَرة والمؤمنين .
اى برتر از قياس وخيال وگمان ووهم * وز هر چه ديدهايم وشنيديم وخواندهايم
مجلس تمام گشت وبه آخر رسيد عمر * ما همچنان در اوّل وصف تو ماندهايم « 2 »
روحي وأرواح العالمين لك الفداء .
فِيكَ يَا اعْجُوبَةَ الكَوْنِ غَدَا الفِكرُ كَلِيلَا * أنتَ حَيَّرْتَ ذَوِى اللُّبِّ وبَلْبَلْتَ العُقُولَا
كُلَّما قَدِمَ فِكْرِي فِيكَ شِبْراً فَرّ مِيلَا * نَاكِصاً يَخْبطُ في عَمْيا وَلَا يَهْدِي سَبِيلَا « 3 »
هزار دشمنم ار مىكنند قصد هلاك * گرم تو دوستى از دشمنان ندارم باك « 4 »
هامش
( 1 ) يقول : « إنّ الغرام ليس من صفة الحكماء ، ولكنّ عيونك الناعسة تخلب قلب الحكيم فيغرم » .
( 2 ) يقول : « يا من تفوق القياس والخيال والظنّ والوهم ، وكلّ ما رأينا وسمعنا وقرأنا .
تمّ المجلس ( مجلس بحثنا وكلامنا ) وبلغ العمر آخره ، ونحن ما زلنا حياري في أوّل وصفك . »
( 3 ) أنشدهما ابن أبي الحديد في أمير المؤمنين عليه السلام .
( 4 ) يقول : « لو نوي ألف عدوّ هلاكي ، فلا بأس عَلَيّ منهم إذا كنتَ أنتَ وَليّي » .