رواه أبو عبد الله أحمد بن حنبل في كتاب « فضائل عليّ عليه السلام » ؛ وفي « المسند » أيضاً .
الخَبَرُ الثَّامِنُ : رواه أبو عبد الله أحمد بن حنبل في الكتابين المذكورين :
أنَا أوَّلُ مَنْ يُدْعَى بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ ؛ فَأقُومُ عَنْ يَمِينِ العَرْشِ في ظِلِّهِ ؛ ثُمَّ اكْسَى حُلَّةً . ثُمَّ يُدْعَى بِالنّبِيِّينَ بَعْضِهِمْ عَلَى أثَرِ بَعْضٍ . فَيَقُومُونَ عَنْ يَمِينِ العَرْشِ ؛ وَيُكْسَوْنَ حُلَلًا ، ثُمَّ يُدْعَى بِعَلِيّ بْنِ أبِي طَالِبٍ لِقَرَابَتِهِ مِنّي وَمَنْزِلَتِهِ عِنْدِي ؛ وَيُدْفَعُ إلَيْهِ لِوَائِي لِوَاءَ الحَمْدِ ؛ آدَمُ وَمَنْ دُونَهُ تَحْتَ ذَلِكَ اللِّوَاءِ .
ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ : فَتَسِيرُ بِهِ حتى تَقِفَ بَيْنِي وَبَيْنَ إبْرَاهِيمَ الخَلِيلِ ؛ ثُمَّ تُكْسَى حُلَّةً وَيُنادِي مُنَادٍ مِنَ العَرْشِ : نِعْمَ العَبْدُ أبُوكَ إبْرَاهِيمُ ! وَنِعْمَ الأخُ أخُوكَ عَلِيّ ! أبْشِرْ فَإنّكَ تُدْعَى إذَا دُعِيتُ ؛ وَتُكْسَى إذَا كُسِيتُ ، وَتَحْيَى إذَا حَيِيتُ !
الخَبَرُ التَّاسِعُ : يَا أنَسُ ! اسْكُبْ لِي وُضُوءاً . ثمّ قام [ رسول الله صلى الله عليه وآله ] فصلّى ركعتين ، ثمّ قال : أوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ عَلَيْكَ مِنْ هَذَا البَابِ إمَامُ المُتَّقِينَ ، وَسَيِّدُ المُسْلِمِينَ ، وَيَعْسُوبُ الدِّينِ ، وَخَاتَمُ الوَصِيِّينَ ، وَقَائِدُ الغُرّ المُحَجَّلِينَ .
قال أنس : فقلتُ : اللهمّ اجعله رجلًا من الأنصار « 1 » وكتبت دعوتي ، فجاء عليّ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم : من جاء يا أنس ؟ ! فقلتُ : عليّ .
هامش
( 1 ) لمّا كان أنس بن مالك خادم رسول الله من الأنصار ، فقد كان يتمنّي أن يكون الرجل الداخل الحائز علي هذه الصفات الرفيعة من الأنصار .