المؤْمِنِ يَكْرَهُ المَوْتَ وَأنَا أكْرَهُ مَسَاءَتَهُ . « 1 »
وجاء في الروايات جزاء كثير للأعمال المستحبّة ، كصوم العشرة من
هامش
( 1 ) « صحيح البخاريّ » ج 8 ، كتاب الرقاق ، ص 105 ، طبعة بولاق . وجاء صدر هذا الحديث حتّى قوله : وَإنْ سَألني أعطيته في الصفحة 68 من كتاب « كلمة الله » . وقال في الصفحة 518 من هذا الكتاب : أصل هذا الحديث أوّلًا في « المحاسن » للبرقيّ عن عبد الرحمن بن حمادة ، عن حنان بن سدير ، عن الإمام الصادق عليه السلام . والآخر في كتاب « الكافي » ج 2 ، ص 352 إذ ورد فيه بثلاثة أسناد : الأوّل : عن أبي عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، وعن محمّد بن يحيى ، وعن أحمد بن محمّد بن عيسى ، وكلاهما رواه عن ابن فضّال ، عن علىّ بن عقبة ، عن حمّاد بن بشير ، عن الإمام الصادق عليه السلام ، عن رسول الله صلّى الله عليه وآله . الثاني : عن جماعة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقيّ ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أبي سعيد القمّاط ، عن أبان بن تغلب ، عن الإمام الباقر عليه السلام . الثالث : عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن المعلى بن خنيس ، عن الإمام الصادق عليه السلام ، عن رسول الله صلّى الله عليه وآله . وورد هذا الحديث في كثير من الكتب ، وروته العامّة بألفاظ مختلفة . وقال آية الله الميرزا جواد آقا الملكيّ التبريزيّ رضوان الله عليه في كتاب « لقاء الله » : هذا الحديث القدسيّ متّفق عليه بين جميع أهل الإسلام . وذكره الغزّالى في « إحياء العلوم » في كتاب المحبّة والشوق إلى الله ، ج 4 ، ص 263 . وعدّه العراقيّ في ذيل الصفحة من حديث البخاريّ ، عن أبي هريرة . وأوردناه نحن في المجلس التاسع من دورة « معادشناسى » ( / معرفة المعاد ) . ونقل ذيل هذا الحديث ، وهو قوله : مَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيءٍ أنَا فَاعِلُهُ ، مع اختلاف الألفاظ في « الأمالي » للشيخ الطوسيّ ؛ ج 2 ، ص 29 ، طبعة النجف سنة 1384 ؛ وفي « بحار الأنوار » ج 6 ، ص 152 ، الطبعة الحديثة عن « الأمالي » للطوسيّ ؛ وكذلك في « المحاسن » للبرقيّ بسندين آخرين أحدهما : عن فضيل عن أبي حمزة الثمالي ، عن الإمام الصادق عليه السلام . الثاني : عن ابن فضّال ، عن أبي جميلة ، عن محمّد بن عليّ الحلبيّ ، عن الإمام الصادق عليه السلام . ( « المحاسن » للبرقيّ ، كتاب الصفوة والنور والرحمة من المحاسن ، باب الانفراد ، ص 160 ) ونحن ذكرناه في المجلس الثامن من الجزء الأوّل من هذا الكتاب « معرفة الإمام » .