ذرّ ، وخَليل بن مُرَّة ، وعليّ بن الحسين ، والبَاقِر ، والصَّادِق عليهم السلام ، وعَبْدُ الله بن محمّد بن الحَنَفِيَّة ، ومُجَاهِد ، ومُحَمَّد بن السَّرِيّ ، وعَطَاء بن سَائِبْ ، ومُحَمَّد بن سَائب ، وعبد الرَّزَّاق .
ومن الروايات التي يرويها رواية عن إسماعيل بن إسحاق الراشديّ ، عن يحيى بن هاشم ، عن محمّد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن عون بن عبيد الله ، عن أبيه ، عن جدّه أبي رافع أنه قال :
دخلت على رسول الله يوماً ، وهو نائم أو أنه كان يوحى إليه ، فرأيت حيّة في جانب البيت ، فكرهت أن أقتلها فأوقظ النبيّ ، فظننت أنه يوحى إليه . فاضطجعت بينه وبين الحيّة ، فقلت : إن كان منها سوء ، كان إليّ دونه .
فاستيقظ النبيّ وهو يقرأ : انّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا .
ثمّ قال : الْحَمْدُ للهِ الذي أكْمَلَ لِعليّ نِعَمَهُ وَهَنِيئاً لِعَلِيّ بِتَفضِيلِ اللهِ .
ثمّ قال لي : مالك هاهنا ؟ ! فأخبرته بخبر الحيّة . فقال لي : اقتلها .
ففعلتُ ، ثمّ أخذ بيدي وقال : يَا أبَا رَافِعٍ لِيَكُونَنَّ عَلِيّ مِنْكَ بِمَنْزِلَتِي غَيْرَ أنهُ لا نَبِيّ بَعْدِي ! إنَّهُ سَيُقَاتِلُهُ قَوْمٌ يَكُونُ حَقّاً في اللهِ جِهَادُهُمْ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ جِهَادَهُمْ بِيَدِهِ فَجَاهَدَهُمْ بِلِسَانِهِ ؛ فَإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بِلِسَانِهِ فَجَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ ؛ لَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ شَيءٌ ؛ وَهُوَ على الْحَقِّ وَهُمْ على الْبَاطِلِ . « 1 »
ثمّ خرج رسول الله من المنزل ، وقال : أيّها الناس ! من كان يحبّ أن
هامش
( 1 ) - جاءت هذه الرواية في « غاية المرام » ص 106 ، الحديث الحادي والعشرون عن العامّة ، عن الحافظ أبي نعيم الإصفهايّ مرفوعاً . وذكرها المجلسيّ في « بحار الأنوار » الطبعة الكمباني ص 34 عن « أمالي » الشيخ الطوسيّ . وكذلك رواها السيّد البحرانيّ في « غاية المرام » ص 108 الحديث التاسع عن الخاصّة ، عن « أمالي الشيخ الطوسيّ » . وذكر السيوطيّ أيضاً صدر هذه الرواية في « الدرّ المنثور » ج 2 ، ص 294 .