جاء في « أمالي » الشيخ الطوسيّ ما نصّه : مَرَّ أميرُ المؤمنِينَ بِمَلأ فِيهِمْ سَلْمَانُ ، فَقَالَ لَهُمْ سَلْمَانُ : قُومُوا فَخُذُوا بِحُجْزَةِ هَذَا ، فَوَ اللهِ لَا يُخْبِرُكُمْ بِسرِّ نَبِيِّكُمْ غَيْرُهُ . « 1 »
وقال النقّاش في تفسيره : قال ابن عبّاس : عليّ عَلِمَ عِلْماً عَلّمَهُ رسول الله ، ورسول الله علّمه الله ، فعلم النبيّ علم الله ، وعلم عليّ من علم النبيّ ، وعلمي من علم عليّ . وما علمي وعلم أصحاب محمّد في علم عليّ إلّا كقطرة في سبعة أبحر . « 2 »
يقول العونيّ :
وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ وَعِلْمُ مَا * يَكُونُ وَمَا قَدْ كَانَ عِلْماً مُكْتَماً
« 3 »
ويقول أبو مقاتل بن الداعي العلويّ :
وإنَّ عِنْدَكَ عِلْمَ الْكَوْنِ أجْمَعَهُ * مَا كَانَ مِنْ سَالِفٍ مِنْهُ وَمُؤتَنَفِ « 4 »
ويقول نصر بن المنتصر :
وَمَنْ حَوى عِلْمَ الْكِتَابِ كُلِّهِ * عِلْمَ الذي يَأتى وَعِلْمَ مَا مَضي « 5 »
ويقول أمير المؤمنين عليه السلام : ( ومنها يعني آل محمّد عليهم السلام ) : هُمْ مَوْضِعِ سِرِّهِ ، وَلَجَا أمْرِهِ ، وَعَيْبَةُ عِلْمِهِ ، وَمَوْئِلُ حُكْمِهِ ، وَكُهُوفُ كُتُبِهِ ، وَجِبَالُ دِينِهِ . . .
إلى أن يقول :
لَا يُقَاسُ بِآلِ مُحمَّدٍ عَلَيهِمُ السَّلَامُ مِنْ هَذِهِ الامَّةِ أحَدٌ ، وَلَا يُسَوَّى بِهِمْ مَنْ جَرَتْ نِعْمَتُهُمْ عَلَيْهِ أبَداً . هُمْ أسَاسُ الدِّينِ ، وَعِمَادُ الْيَقِينِ ، إلَيْهِمْ
هامش
( 1 ) - « مناقب » ابن شهرآشوب ج 1 ، ص 259 .
( 2 ) - « مناقب » ابن شهرآشوب ج 2 ، ص 30 .
( 3 إلى 5 ) - « مناقب » ابن شهرآشوب ج 1 ، ص 258 .