وَشَرَفاً .
قوله صلى الله عليه [ وءاله ] وسلم : مَن كُنْتُ مَولَاهُ فَعَليّ مَوْلَاه .
وقوله : عليّ مِني كَهَارُونَ مِنْ موسى .
وقوله : عليّ مِنّي وَأنَا مِنْهُ .
وقوله : عليّ مِني كَنَفْسِي ، طَاعَتُهُ طَاعَتِي ، وَمَعْصِيَتُهُ مَعْصِيَتِي .
وقوله : حَرْبُ عليّ حَرْبُ اللهُ ، وَسَلم عليّ سِلمُ اللهُ .
وقوله : وَليّ عليّ وَليّ اللهِ وَعَدُوُّ عليّ عَدُوُّ اللهِ .
وقوله : عليّ حُجّةُ اللهِ عَلى عِبَادِهِ .
وقوله : حُبُّ عليّ إيمانٌ وَبُغْضُهُ كُفْرٌ .
وقوله : حِزْبُ عليّ حِزبُ اللهِ ، وَحِزْبُ أعْدَائِهِ حِزْبُ الشَّيْطَانِ .
وقوله : عليّ مَعَ الحقّ وَالحقُّ مَعَهُ لَا يَفْتِرِقَانِ .
وقوله : عليّ قَسِيمُ الجنّةِ وَالنَّارِ .
وقوله : مَنْ فَارَقَ عَلياً فَقَدْ فَارَقَني ، وَمَنْ فَارقَني فَارَقَ اللهَ .
وقوله صلى الله عليه [ وءاله ] وسلم : شِيعَةُ عليّ هُمُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيامةِ .
ويُستفاد من مجموع هذه الروايات انّ رسول الله قد جعل علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام في بيته وحرمه حرم الله ، من وجهة الباطن والمعارف الالهيّة ، والاطّلاع على الأسرار الغيبيّة ، ومن وجهة الظاهر ، وكانا دائماً في السرّ والشهادة والظاهر والخفاء نفسين تشعّبا من أصل واحد ، وخاصةً في تلك الفقرة من الرواية حيث قال : لَا يُؤَدِّي عَنّي إلَّا أنَا أو عليّ والمقصود هو انّ أحداً لا يستطيع حمل ثقل الرسالة وهداية الناس إلى الله من وجهة الظاهر والباطن ، أي بالسيطرة على أنفسهم وملكوتهم ، الّا أنا أو عليّ ، وبناءً على ذلك فانّه كان عليه السلام شريكاً
معرفة الإمام — صفحة 228
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٢٢٨