الجواد المضر سبعين سنة ؛ ومَن صلّى الظهر في جماعة ، كان له في جنّات عدن خمسون درجة ، بُعد ما بين كلّ درجتينِ كحضر الفرس الجواد خمسين سنة ؛ ومَن صلّى العصر في جماعة كان له كأجر ثمانية من ولد إسماعيل كلّ منهم ربّ بيت يعتقهم ؛ ومَن صلّى المغرب في جماعة ، كان له كحجّة مبرورة وعُمرة متقبّلة ؛ ومَن صلّى العشاء في جماعة ، كان له كقيام ليلة القدر . « 1 »
الكلمات المكتوبة على أبواب الجنّة
وروى المجلسيّ رضوان الله عليه عن كتاب « فضائل ابن شاذان » وعن كتاب « الروضة » بالإسناد يرفعه إلى عبد الله بن مسعود ، عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّه قال :
لمّا أسري بي إلى السماء ، قال لي جبرئيل عليه السلام : قد أمرتُ الجنّة والنار أن تُعرَض عليك . قال : فرأيتُ الجنّة وما فيها من النعيم ، ورأيت النار وما فيها من العذاب . والجنّة فيها ثمانية أبواب ، على كلّ باب منها أربع كلمات ، كلّ كلمة خير من الدنيا وما فيها لمن يعلم ويعمل بها ؛ وللنار سبعة أبواب ، على كلّ باب منها ثلاث كلمات ، كلّ كلمة خير من الدنيا وما فيها لمن يعلم ويعمل بها .
فقال لي جبرئيل عليه السلام : اقرأ يا محمّد ما على الأبواب !
فقرأتُ ذلك ، أمّا أبواب الجنّة فعلى أوّل باب منها مكتوب : لَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، عَلِيّ وَلِيّ اللهِ ؛ لكلّ شيء حيلة ، وحيلة العيش أربع خصال : القناعة ، وبذل الحقّ ، وترك الحقد ، ومجالسة أهل الخير .
وعلى الباب الثاني مكتوب :
لَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، عَلِيّ وَلِيّ اللهِ ؛ لكلّ شيء حيلة ،
هامش
( 1 ) - « الأمالي » للصدوق ، ص 40 و 41 .