السلام وأبنائهم من بني اميّة لعنهم الله جميعاً ، فقد روى فرات بن إبراهيم في تفسيره عن ابن عبّاس ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : دخل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ذات يوم على فاطمة وهي حزينة ثمّ ينقل كلاماً مفصّلًا عن رسول الله في أحوال القيامة ، حتّى يصل إلى قوله : فَتَقُولِينَ : يَا رَبِّ ! أرِنِي الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ ، فَيَأتِيَانِكِ وَأوْدَاجُ الحُسَيْنِ تَشْخَبُ دَماً ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا رَبِّ ! خُذْ لِيَ اليَوْمَ حَقِّي مِمَّنْ ظَلَمَنِي !
فيغضب عند ذلك الجليل ، ويغضب لغضبه جهنّم والملائكة أجمعون ، فتزفر جهنّم عند ذلك زفرة ، ثمّ يخرج فوج من النار ويلتقط قتلة الحسين وأبناءهم وأبناء أبنائهم ، ويقولون : يا ربّ ! إنّا لم نحضر الحسين . فيقول الله لزبانية جهنّم : خذوهم بسيماهم بزرقة الأعين وسواد الوجوه ، خذوا بنواصيهم فألقوهم في الدرك الأسفل من النار ، فإنّهم كانوا أشدّ على أولياء الحسين من آبائهم الذين حاربوا الحسين فقتلوه ، فتسمعين أشهقتهم في جهنّم - الحديث . « 1 »
هامش
( 1 ) - « تفسير فرات » ص 171 و 172 ؛ « بحار الأنوار » ج 8 ، ص 172 ، الطبعة الحروفيّة .