لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ . « 1 »
تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن في الأرْضِ ألآ إنَّ اللهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ . « 2 »
ومنهم : المؤمنون الذين يستغفرون لأنفسهم ولإخوانهم في الإيمان ، فيؤدّي ذلك إلى غفران تلك الذنوب . فقد شفعوا في حقيقة الأمر ، وقد ذكر الله تعالى كلامهم في القرآن الكريم :
وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ . « 3 »
الشفاعة التشريعيّة يوم القيامة
ومن جملة طائفة الشفعاء : شفعاء يوم القيامة . وعلينا أن نعلم - إجمالًا - ما الذي يميّزهم يوم القيامة عن غيرهم ؟ وأن نعرف الخصائص والسمات التي ترشّحهم للشفاعة يوم القيامة ، ثمّ نتحدّث عن كلّ طائفة من طوائف الشفعاء على حدة .
جاء في القرآن الكريم : مَن ذَا الذي يَشْفَعُ عِندَهُ إلَّا بِإذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ . « 4 »
وجاء أيضاً : وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إلَّا لِمَنْ أذِنَ لَهُ . « 5 »
وهي آيات تفيد بأن الشفاعة في يوم القيامة تستلزم إذن الله ورضاه
هامش
( 1 ) - الآية 7 ، من السورة 40 : المؤمن .
( 2 ) - الآية 5 ، من السورة 42 : الشوري .
( 3 ) - الآية 286 ، من السورة 2 : البقرة .
( 4 ) - الآية 255 ، من السورة 2 : البقرة .
( 5 ) - الآية 23 ، من السورة 34 : سبأ .