داديم به يك جلوه رويت دل ودين را * تسليم تو كرديم همان را وهمين را
ما سير نخواهيم شد از وصل تو آرى * لب تشنه قناعت نكند ماء معين را
مىديد اگر چشم ترا لعل سليمان * مىداد در أول نظر از دست نگين را
در دائره تاجْوَران راه ندارد * آن سر كه نسائيده به پاى تو جبين را « 1 »
وقد ورد عن الخليل بن أحمد العروضيّ أنهُ سُئِلَ : لِمَ هَجَرَ النَّاسُ عَليَّاً ، وَقُرْبُهُ مِن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ قُرْبُه ، وَمَوْضِعُهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مُوْضِعُهُ ، وَعِيَاذُهُ في الإسْلَامِ عِيَاذُهُ ؟
فَقَالَ : بَهَرَ وَاللهِ نُورُهُ أنْوَارَهُمْ ، وَغَلَبَهُمْ على صَفْوِ كُلِّ مَنْهَلٍ ، وَالنَّاسُ إلَى أشْكَالِهِمْ أمْيَلُ .
ثُمَّ قَالَ : أمَا سمعتَ الأوَّل حَيث يقُول :
وَكُلُّ شَكْلٍ إلَى شَكْلِهِ آلِفٌ * أمَا تَرَى الْفِيِلَ يَألَفُ الْفِيلَا
قَالَ : وَأنْشَدَنَا الرياشيُّ في مَعْنَاهُ عن العبّاس بن الأحنف :
وَقَائِلٍ كَيْفَ تَهَاجَرْتُمَا * فَقُلْتُ قَوْلًا فيهِ إنْصَافُ
لَمْ يَكُ مِنْ شَكْلِي فَهَاجَرْتُهُ * وَالنَّاسُ أشْكَالٌ وَآلاف . « 2 »
هامش
( 1 ) - يقول : وهبنا لحُسن طلعتك القلبَ والدين معاً ووضعنا هما فيديْكَ .
لن تَنقضي لوصلك لهفتنا ، ولن يقنع الماءُ المعين الشفاه الظماء إليك .
كان سيعطيك يا قوته منذ أوّل لمحة ، خاتمُ سليمانَ ، لو شاهدَ عينيك .
وهيهات أن يجد سبيلًا لدائرة المتوَّجينَ ، رأسٌ لم يمرّغْ جبينَه على قدمَيْك !
( 2 ) - « أمالي الصدوق » المجلس الأربعون ، ص 190 و 191 .