فَقَال سَلْمَانُ : وَإنَّ هَذَا لَكَائِنٌ يَا رَسُولَ اللهِ ؟
قَالَ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ : أي وَالذي نَفْسِي بِيَدِهِ !
يَا سَلْمَانُ ! وَعِنْدَهَا تُحَلَّى ذُكُورُ امَّتِي بِالذَّهَبِ ، وَيَلْبَسُونَ الْحَرِيْرَ وَالدِّيبَاجَ وَيَتَّخِذُونَ جُلُودَ النَّمُورِ صَفَاقاً !
قَالَ سَلْمَانُ : وَإنَّ هَذَا لَكَائِنٌ يَا رَسُولَ اللهِ ؟
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ : أي وَالذي نَفْسِي بِيَدِهِ !
يا سَلْمَانُ ! وَعِنْدَهَا يَظْهَرُ الرِّبَا ؛ وَيَتَعامَلُونَ بَالْغَيبَةِ « 1 » وَالرُّشَى ؛ وَيُوضَعُ الدِّينُ ؛ وَتُرْفَعُ الدُّنْيا .
قَالَ سَلْمَانُ : وَإنَّ هَذَا لَكَائِنٌ يَا رَسُولَ اللهِ ؟
قَالَ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ : أي وَالذي نَفْسِي بِيَدِهِ !
يا سَلْمَانُ ! وَعِنْدَهَا يكْثُرُ الطَّلَاقُ ، فَلَا يقَامُ لله حَدٌّ ، وَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيئاً .
فَقَالَ سَلْمَانُ : وَإنَّ هَذَا لَكَائِنٌ يَا رَسُولَ اللهِ ؟
قَالَ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ : أي وَالذي نَفْسِي بِيَدِهِ !
يا سَلْمَانُ ! وَعِنْدَهَا تَظْهَرُ الْقَيْنَاتُ وَالْمَعَازِفُ ، وَيَلْيِهِمْ أشْرَارُ امَّتِي .
قَالَ سَلْمَانُ : وَإنَّ هَذَا لَكَائِنٌ يَا رَسُولَ اللهِ ؟
قَالَ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ : أي وَالذي نَفْسِي بِيَدِهِ !
يا سَلْمَانُ ! وَعِنْدَهَا يَحَجُّ أغْنِياءُ امَّتِي لِلنُّزْهَةِ ، وَيَحَجُّ أوْسَاطُهَا
هامش
( 1 ) - ورد فحاشية « تفسير علي بن إبراهيم » : العينة بالكسر : السلف ( ق ) ، إلّا أنها نوع خاصّ من السلف . وفكتاب الحديث باب يتعلّق به ، ومع أنه من طرق تحاشي الربا ، إلّا أنه قد ذُمّ فهذا الحديث الشريف باعتبار أنّ لصحّته شروطاً معينة إن لم تُراع صار ربا . وعلي كلّ فالظاهر أنّ كلمة « الغيبة » خطأ ولا مناسبة لها مع الكلام .