قُلْتَ لَهَا ، والْجَلِيبُ الذي لَا يَدْرِي إِلَّا مَا قُلْتَ لَهُ ، وَالْكَبِيرُ الْفَانِي وَالصَّبِيُّ الصَّغِيرُ ، هَؤُلَاءِ الْمُسْتَضْعَفُونَ .
فَأمَّا رَجُلٌ شَدِيدُ الْعُنُقِ جَدِلٌ خَصِمٌ يَتَوَلَّى الشِّرَى وَالْبَيْعَ لَا تَسْتَطِيعُ أنْ تَغْبُنَهُ في شَيءٍ ، تَقُولُ : هَذَا مُسْتَضْعَفٌ ؟ لَا وَلَا كَرَامَةٌ . « 1 »
3 يروي في « الكافي » بسلسلة سنده المتّصل عن عليّ بن سويد ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام .
قَالَ : سَألْتُهُ عَنِ الضُّعَفَاءِ ، فَكَتَبَ إلَيَّ : الضَّعِيفُ مَنْ لَمْ تُرْفَعْ إِلَيْهِ حُجَّةٌ وَلَمْ يَعْرِف الاخْتِلَافَ ، فَإذَا عَرَفَ الاخْتِلَافَ فَلَيْسَ بِمُسْتَضْعَفٍ . « 2 »
وروى الصدوق في « معاني الأخبار » بسنده عن رجل من أصحابنا والعيّاشيّ في تفسيره عن أبي بصير ، كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام نظير هذه الرواية مفاداً ومعنى . « 3 »
4 يروي الصدوق في « معاني الأخبار » بسنده المتّصل ؛ والعيّاشيّ في تفسيره مرفوعاً ، كلاهما عن سليمان بن خالد قال :
سَألْتُ أبَا عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ « إِلَّا الْمُسْتَضْعِفينَ مِنَ الرِّجَالِ والنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ » .
قَالَ : يَا سُلَيْمَانُ في هَؤلاءِ الْمُسْتَضْعَفينَ مَنْ هُوَ أثْخَنُ رَقَبَةً مِنْكَ . « 4 »
الْمُسْتَضْعَفُونَ قَوْمٌ يصُومُونَ وَيصَلُّونَ تَعِفُّ بُطُونُهُمْ وَفُرُوجُهُمْ
هامش
( 1 ) « معاني الأخبار » ص 203 ؛ و « تفسير العيّاشيّ » ج 1 ، ص 207 ، وأورده هناك بلفظ « تعينه » بدل « تغبنه » وربّما كان لفظ « تغبنه » أنسب .
( 2 ) « أصول الكافي » المجلّد الثاني ، ص 406 .
( 3 ) « معاني الأخبار » ص 200 ؛ و « تفسير العيّاشيّ » ج 1 ، ص 298 .
( 4 ) اي ليس المراد بالمستضعف من كان ضعيفاً في بُنيته عليلًا في مزاجه .