أبدع في شعره حين قال :
أي حمد تو از صبح أزل همنفس ما * كوتاه ز دامان تو دست هوس ما
با قافلة كعبة عشقيم كه رفته است * سرتا سر آفاق صداى جَرس ما
در پاى تو آلوده لب از مى چه بيفتيم * رانند ملائك به پَرِ خود مگس ما « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول :
« يا من تردّد مديحُك منذ صبح الأزل مع أنفاسنا ، وكانت أوهامنا تقصر عن نيل فضل ردائك .
لقد طبّق الآفاق صوت جرسنا المتصاعد مع قافلة العشق الراحلة .
ولو تهاوينا على أقدامك بشفاهنا المدنّسة بالخمر ، لَطَرَدَتْ ذُبَابَنَا ، بأجنحتها الملائكةُ . »