المحبوب .
اگر ز كوى تو بوئى بمن رساند باد * بمژده جان گرامى به باد خواهم داد « 1 »
وقد وردت رواية « الكافي » و « معاني الأخبار » بلفظ ريحيْن بدل ريحانتيْن ؛ أي إنّ هناك نسيمين يهبّان من الجنّة ، وأي نسيمين ؟ نيسمان منعشان مُبهجان يبعثان النشاط ، ينمحي كلّ شيء بوجودهما وهبوبهما على مشام الروح .
هماى أوج سعادت به دام ما افتد * اگر ترا گذرى بر مقام ما افتد
حبابوار بر اندازم از نشاط كلاه * اگر ز روى تو عكسي به جام ما افتد
شبى كه ماه مراد از أفق شود طالع * بود كه پرتو نوري به بأم ما افتد
ز خاك كوى تو هر دم كه دم زند حافظ * نسيم گلشن جان در شام ما افتد « 2 »
هامش
( 1 ) - يقول : « إذا هبّت عليّ الصَّبا بنسائم معطّرة من حَيِّك ، فسأهبها - لبشارتها بك - روحي الغالية » .
( 2 ) - يقول : « لو مرّ خيالك علينا فإنّ طائر اليُمن والسعادة سيسقط أسير حبائلنا .
ولو انعكس خيالك في كأسنا لقذفتُ من الجذل قبّعتي في الهواء كما تتصاعد الفقاعة .
والليلة التي يطلع فيها قمر المراد من الأفق ، هي الليلة التي سيُشرق شعاع نوره علي شرفه دارنا .
وكلّ آن تحدّث فيه حافظ عن تراب حَيِّك ، عبقت نسائم الحياة وعبير رياضها في مشامّنا » .