شكر ايزد كه بإقبال كُلَه گوشه گل * نخوت باد دى وشوكت خار آخر شد
صبح اميد كه بُد معتكف پرده غيب * گو برون آي كه كار شب تار آخر شد « 1 »
قصّة المرحوم الحاج مؤمن الشيرازي وملاقاته لأحد أولياء الله مشهد المقدّسة .
كان لي صديق من أهل شيراز يُدعى الحاج مؤمن التحق بالرحمة الأبديّة قبل حوالي خمس عشرة سنة ، وكان رجلًا مُشرق القلب صافي الضمير مؤمناً متّقياً ، وكان الحقير قد عقد معه عهد الأخوة ، ولى في أدعيته والاستشفاع به كبير الأمل .
كان يقول : لقد نلتُ الشرف كراراً بلقاء الحجّة بن الحسن العسكري عجّل الله فرجه . وكان ينقل الكثير من المطالب ويأبى الإفصاح عن بعضها الآخر . وكان يقول في جملتها : قال لي يوماً أحد أئمّة الجماعة في شيراز : تعال نذهب معاً إلى زيارة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام ؛ وكان قد استأجر سيّارة خاصّة وفي معيّته عدّة من التّجار .
وهكذا فقد تحرّكنا في سفرنا حتّى وصلنا مدينة قم ، فتوقفنا هناك ليلةً أو ليلتين لزيارة السيّدة المعصومة عليها السلام ، فحصلت لي حالات عجيبة وانكشف لي الكثير من الحقائق . هذا وقد التقيت عصر أحد الأيّام
هامش
( 1 ) - يقول : انقضي نهار الهجر وليل الفراق ، فلقد تفألّت بذلك وصار الأمر وفق مرادي .
ولقد أنهت قدم نسيم ربيع الوصل بخطوتها الميمونة دلال خريف الهجر وتنعّمه .
فشكراً لله ! فقد انكسرت نخوة ريح الشتاء وعنفوان الأشواك ببزوغ طلائع الورد من أكمامها .
فقل لصباح الأمل المعتكف خلف ستار الغيب : أسفِرْ فقد لفظ الليل البهيم أنفاسه !