وقد شبّه الشيخ في قصيدته هذه الروح الانسانيّة والنفس الناطقة باليمامة الورقاء ذات التحليق البعيد والوجود العزيز والمحلّ المنيع ، التي هبطت من عشّها العالي ذلك إلى قفص البدن وسجنه . فيقول في وصفها :
1 - لقد هبطت ورقاء الروح ذات المقام العزيز والمحلّ المنيع من ذُراها ومحلّها الرفيع السامي واتّجهت نحو بدنك .
2 - ولقد كانت لطيفة الروح تلك محتجبة عن أنظار كلّ عارف وخبير مع انّها - ويا للعجب - لم تسدل على طلعتها نقاباً ، بل برزت سافرة أمام أنظار الجميع .
3 - ولم يكن اتّصال تلك الروح واللطيفة الناطقة واقترانها بالبدن
معرفة المعاد — صفحة 63
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٦٣