إلى القاف الذي هو 100 بالكبير وواحد بالصغير - فيجعل أبدا عدد الجزم الصغير فيرده إلى ذاته ، وأما عدد الجزم الكبير فيرده إلى الواردات المطلوبة له . . . ] ثم بين دلالات كل أعداد الجزمين .
من ناحية أخرى :
- حساب الحروف الرقمية يتعلق خصوصا بالصورة والعرض والظرف . وحساب الحروف اللفظية يتعلق خصوصا بالروح والجوهر والمظروف . والضرب أو الجمع بين الحسابين في نفس الكلمة أو في نفس الجملة يتعلق بعلاقة الروح بصورتها أو المظروف بظرفه .
- أما الحساب النفسي ( ينظر في الجدول المتعلق بالعدد 1572 في القسم الأخير من الكتاب ) فيتعلق بسر القيومية أي نفس الرحمان الذي به قيام الأرواح وصورها ، أو المعاني وأوانيها ، وفي هذا المقام أنشد الشيخ الأكبر :
أنا القرآن والسبع المثاني * وروح الروح لا روح الأواني
وأنشد أيضا :
إن الوجود لحرف أنت معناه * وليس لي في الكون إلا هو
الحرف معنى ومعنى الحرف ساكنه * وما تشاهد عين غير معناه
أمثلة في حساب الجمل
* مثال أول : في آخر الباب 24 من الفتوحات ( ص 185 ) يقول الشيخ أن عدد الأنفاس الرحمانية في العالم الإنساني - كل نفس منها علم إلهي مستقل عن تجل إلهي خاص - هو الناتج عن ضرب العدد 330 في العدد 530 . فمن أين جاء هذان العددان ؟ الجواب هو أن عدد الاسم الرقمي : الرحمان هو 330 وعدده اللفظي حيث يعتبر تضعيف الراء هو 530 .
* مثال ثان : - بالحساب الصغير المشرقي كلمة :
نفس الرحمان - ( 5 + 8 + 6 ) + ( 1 + 3 + 2 + 2 + 8 + + 4 + 1 + 5 ) - 19 + 26 - 45
صورة هذا العدد في المرآة : 54 ، فمجموعها : 45 + 54 - 99 عدد الأسماء الحسنى . والعدد 45 هو أيضا عدد اسم ( آدم ) سواء بالحساب الكبير ( 1 + 4 + 40 ) أو بالحساب النفسي